قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١٢ - الصفحة ٧٨
بها؟ فحدثته بالمنام فبكى وقال: لا شك أن الوقت قد دنا.
وفيه: قال الناشئ: كنت بالكوفة في سنة 325 وأنا أملي شعري في المسجد الجامع والناس يكتبون، وكان في من حضر المتنبي وهو بعد لم يعرف، فأمليت قصيدة قلت فيها:
كأن سنان ذابله ضمير * فليس عن القلوب له ذهاب وصارمه كبيعته بخم * مقاصدها من الخلق الرقاب فلمحته يكتب البيتين (1).
[201] النجاشي قال: ينصرف إلى " أحمد بن العباس " صاحب كتاب الرجال.
أقول: بل " أحمد بن علي بن أحمد بن العباس " صاحب الفهرست، كما مر فيه.
[202] النجفي قال: لقب شرف الدين بن علي.
أقول: بل شرف الدين علي بن محمود.
[203] النخعي الظاهر انصرافه إلى " أيوب بن نوح " ففي خبر استحباب تشبه أهل مكة بالمحرمين " موسى بن القاسم، عن النخعي " (2) يعني أيوب بن نوح. وفي طواف التهذيب في خبر من نسي صلاة الطواف حتى خرج " عن النخعي أبي الحسين " (3) وأبو الحسين كنية أيوب بن نوح.

(١) معجم الأدباء: ١٣ / ٢٩٢ - ٢٩٤، ٢٩٠.
(٢) لم نعثر عليه.
(٣) التهذيب: ٥ / 138.
(٧٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 ... » »»
الفهرست