الرعاية في علم الدراية (حديث) - الشهيد الثاني - الصفحة ٨٢
ثم يصير بعد ذلك ضعيفا " أو مقطوعا " أو مرسلا ".، كما مر في الصحيح.
مع اتصاف رواته بالوصفين.، وهما: كون كل واحد إماميا "، وممدوحا " على وجه لا تبلغ العدالة كذلك.
أي: كما أن الصحيح يطلق على سليم الطريق، مما ينافي الامرين - (وهما كون الراوي: عدلا، إماميا ") - وإن لم يتصل.
- 4 - ومن هذا القسم: حكم العلامة (1) وغيره: بكون طريق الفقيه (2)، إلى منذر بن جبير (3)، حسنا ".، مع أنهم لم يذكروا حال منذر، بمدح ولا قدح.
ومثله: طريقه إلى إدريس بن يزيد (4).
وإن طريقه، إلى سماعة بن مهران (5)، حسن (6)، مع أن سماعة واقفي (7)، وإن كان ثقة "، فيكون من الموثق، لكنه حسن بهذا المعنى.

(١) الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي: ٦٤٨ ه‍ - ٧٢٦ ه‍...، ينظر: الاعلام: ٢ / ٢٤٤.
(٢) أي: طريق الصدوق: في كتاب: (من لا يحضره الفقيه).، ينظر: شرح مشيخة الفقيه: ج ٤، ص ٩٩.
(٣) ينظر: خلاصة الأقوال في معرفة الرجال: ص ٢٨٠.، وفي مستدرك الوسائل: ٣ / ٦٨٨: (الصحيح:
أن منذر هو ابن جيفر) حيث قد قيل أيضا ": جعفر، وجيفر.
ويراجع كذلك معجم رجال الحديث: ١٨ / ٣٨٠ - ٣٨١.
أما في نسختنا الخطية ورقة ١٤ لوحة ب سطر ٢ فإنه: منذر بن جبير، بدلا من كل ما سبق.
(٤) من أصحاب الصادق عليه السلام...، ينظر: معجم رجال الحديث: ٣ / ١٤.، والذي في النسخة المعتمدة ورقة ١٤ لوحة ب سطر ٤: (إدريس بن زيد)، بدلا من إدريس بن يزيد.
(٥) روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام،..، ينظر: معجم رجال الحديث: ٨ / ٢٩٩ - ٣٠٤.
(٦) ينظر: خلاصة الأقوال في معرفة الرجال: 277.
(7) نسبة " إلى الواقفة: سموا بذلك: لوقوفهم على موسى بن جعفر، أنه الإمام القائم، ولم يأتموا بعده، ولم يتجاوزوا إلى غيره.، ينظر: كتاب المقالات والفرق: ص 90.
(٨٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 ... » »»