تفسير البيضاوي - البيضاوي - ج ٢ - الصفحة ٢٨٦
عبد الله كان مريضا فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني كلالة فكيف أصنع في مالي فنزلت وهي آخر ما نزل من الأحكام * (قل الله يفتيكم في الكلالة) * سبق تفسيرها في أول السورة * (إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك) * ارتفع * (امرؤ) * بفعل يفسره الظاهر وليس له ولد صفة له أو حال من المستكن في هلك والواو في * (وله) * يحتمل الحال والعطف والمراد بالأخت الأخت من الأبوين أو الأب لأنه جعل أخوها عصبة وابن الأم لا يكون عصبة والولد على ظاهره فإن الأخت وإن ورثت مع البنت عند عامة العلماء غير ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لكنها لا ترث النصف * (وهو يرثها) * أي والمرء يرث إن كان الأمر بالعكس * (إن لم يكن لها ولد) * ذكرا كان أو أنثى إن أريد بيرثها يرث جميع مالها وإلا فالمراد به الذكر إذ البنت لا تحجب الأخ والآية كما لم تدل على سقوط الأخوة بغير الولد لم تدل على عدم سقوطهم به وقد دلت السنة على أنهم لا يرثون مع الأب وكذا مفهوم قوله * (قل الله يفتيكم في الكلالة) *
(٢٨٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 ... » »»