تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ١٠ - الصفحة ٣٢٧٩
ما ترى بذنب وما يعفو الله، عنه أكثر، ثم تلا هذه الآية: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير.
18483 حدثنا أبي: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا جرير عن أبي البلاد قال: قلت للعلاء بن بدر: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم وقد ذهب بصري وانا غلام؟ قال: فبذنوب والديك.
18484 حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا وكيع عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن الضحاك قال: ما نعلم أحدا حفظ القران ثم نسيه الا بذنب ثم قرا الضحاك: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ثم يقول الضحاك: واي مصيبة أعظم من نسيان القران. قوله تعالى: رواكد إلى قوله: أو يوبقهن بما كسبوا آيات 33 - 34 18485 عن ابن عباس رضي الله عنهما رواكد قالب وقوفا أو يوبقهن قال: يهلكهن. قوله تعالى: والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون اية 39 18486 عن إبراهيم النخعي رضي الله، عنه في قوله: والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون قال: كانوا يكرهون للمؤمنين ان يستذلوا، وكانوا إذا قدروا عفوا. قوله تعالى: انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب اليم اية 42 18487 حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد حدثنا عثمان الشحام، حدثنا محمد بن واسع قال: قدمت مكة فإذا على الخندق منظرة فأخذت، فانطلق بي إلى مروان بن المهلب وهو أمير على البصرة فقال: حاجتك يا أبا عبد الله. قلت: حاجتي ان استطعت أن تكون كما قال أخو بني عدي قال: ومن أخو بني عدي؟ قال: العلاء بن زياد، استعمل صديقا له مرة على عمل فكتب اليه ' اما بعد فان استطعت ان لا تبيت الا وظهرك خفيف، وبطنك خميص وكفك نقية من دماء المسلمين وأموالهم، فإنك إذا فعلت ذلك لم يكن عليك سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب اليم فقال: صدق
(٣٢٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 3274 3275 3276 3277 3278 3279 3280 3281 3282 3283 3284 ... » »»