تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ١٠ - الصفحة ٣٢٧٦
18472 من طريق مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالت الأنصار: فعلنا وفعلنا وكأنهم فخروا، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: لنا الفضل عليكم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتاهم في مجالسهم فقال: يا معشر الأنصار ألم تكونوا أذلة فاعزكم الله؟ قالوا بلى يا رسول الله قال: أفلا تجيبوني؟ قالوا: ما تقول يا رسول الله؟ قال: الا تقولون ألم يخرجك قومك فاويناك؟ أو لم يكذبوك فصدقناك؟ أو لم يخذلوك فنصرناك؟ فما زال يقول: حتى جثوا على الركب وقالوا: أموالنا وما في أيدينا لله ورسوله فنزلت قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى.
18473 بسند ضعيف من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى قالوا: يل رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودتهم؟ قال: علي وفاطمة وولداها.
18474 حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، حدثنا أبو قبيل المعافري عن شفي الأصبحي، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان، فقال: ' أتدرون ما هذان الكتابان؟ ' قال: قلنا: لا، الا ان تخبرنا يا رسول الله قال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين، بأسماء أهل الجنة وأسماء ابائهم وقبائلهم، ثم أجمل على اخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ابدا ثم قال: للذي في يساره هذا كتاب أهل النار بأسمائهم وأسماء ابائهم وقبائلهم، ثم أجمل على اخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم ابدا ' فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلأي شيء غذا نعمل ان كان هذ الامر قد فرغ منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سددوا وقاربوا فان صاحب الجنة يختم له بعمل الجنة، وان عمل اي عمل، وان صاحب النار ليختم له بعمل النار، وان عمل اي عمل ' ثم قال: بيده قبضتها، ثم قال: فرغ ربكم عز وجل من العباد ثم قال باليمنى فنبذ بها فقال: فريق في الجنة ونبذ باليسرى فقال: فريق في السعير.
18475 حدثنا أبي عن مسلم بن إبراهيم عن قزعة بن سويد، عن ابن أبي
(٣٢٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 3271 3272 3273 3274 3275 3276 3277 3278 3279 3280 3281 ... » »»