تفسير أبي حمزة الثمالي - أبو حمزة الثمالي - الصفحة ١٢٠
فتصدق بواحد ليلا، وبواحد نهارا، وبواحد سرا، وبواحد علانية، فنزل: * (الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) *، فسمى كل درهم مالا وبشره بالقبول (1).
يمحق الله الربوا ويربى الصدقات... (276) 33 - [العياشي] عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال الله تبارك وتعالى أنا خالق كل شئ وكلت بالأشياء غيري إلا الصدقة، فاني أقبضها بيدي حتى أن الرجل أو المرأة يصدق بشقة التمرة فأربيها له كما يربي الرجل منكم فصيله وفلوه (2)، حتى أتركه يوم القيامة أعظم من أحد (3).

(١) مناقب آل أبي طالب: ج ٢، باب درجات أمير المؤمنين، فصل في المسابقة بالسخاء والنفقة في سبيل الله، ص ٨٤.
في الدر المنثور: ج ١، ص ٣٦٣: أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن عساكر من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله * (الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية) * قال: نزلت في علي بن أبي طالب كانت له أربعة دراهم فأنفق بالليل درهما وبالنهار درهما وسرا درهما وعلانية درهما.
(٢) الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه، الفلو: الجحش والمهر إذا فطم. (لسان العرب) (٣) تفسير العياشي: ج ١، ح ٥٠٩، ص ١٥٣.
في الدر المنثور: ج ١، ص 365: أخرج البزار وابن جرير وابن حبان والطبراني عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ان الله تبارك يقبل الصدقة ولا يقبل منها إلا الطيب ويربيها لصاحبها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله حتى أن اللقمة تصير مثل أحد وتصديق ذلك في كتاب الله * (يمحق الله الربوا ويربى الصدقات) *.
(١٢٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 ... » »»