شرح مسلم - النووي - ج ١٥ - الصفحة ١٧٦
ما منعك ان تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وانه أخطأ قوله (فتساورت لها) هو بالسين المهملة وبالواو ثم الراء ومعناه تطاولت لها كما صرح في الرواية الأخرى اي حرصت عليها اي أظهرت وجهي وتصديت لذلك ليتذكرني قوله (فما أحببت الامارة إلا يومئذ) إنما كانت محبته لها لما دلت عليه الامارة من محبته لله ورسوله صلى الله عليه
(١٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 ... » »»
الفهرست