مختصر البصائر - الحسن بن سليمان الحلي - الصفحة ٦٨
والروح يكون معهم ومع الأوصياء لا يفارقهم، يفقههم ويسددهم من عند الله، وأنه لا إله إلا الله محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبهما عبد الله، واستعبد الخلق على هذا الجن والإنس والملائكة، ولم يعبد الله ملك ولا نبي ولا إنس ولا جان إلا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وما خلق الله عز وجل خلقا إلا لعبادته " (1).
[/ 12] أحمد بن الحسين (2)، عن المختار بن زياد البصري، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: كنت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فذكر شيئا من أمر الإمام إذا ولد، فقال (عليه السلام): " استوجب زيارة (3) الروح في ليلة القدر "، فقلت له:
جعلت فداك أليس الروح جبرئيل (عليه السلام)؟ فقال: " جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة، والروح خلق أعظم من الملائكة، أليس الله عز وجل يقول * (تنزل الملائكة والروح فيها) * (4) " (5).
[/ 13] وعنه ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع (6)، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له:

١ - بصائر الدرجات: ٤٦٣ / ١، وعنهما في البحار ٢٥: ٦٣ / ٤٣.
٢ - في نسخة " ق ": أحمد بن الحسن.
٣ - في نسخة " س وق ": زيادة.
٤ - القدر ٩٧: ٤.
٥ - بصائر الدرجات: ٤٦٤ / ٤، وعنهما في البحار ٢٥: ٦٤ / ٤٥.
٦ - محمد بن إسماعيل بن بزيع: هو أبو جعفر، مولى المنصور العباسي، عده الشيخ من أصحاب الإمام الكاظم والرضا والجواد (عليهم السلام)، ثقة، عين، صحيح، كوفي.
وروي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: " إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله به البرهان، ومكن له في البلاد، ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله تعالى بهم أمور المسلمين " الحديث.
انظر رجال النجاشي: ٣٣٠ / 893، رجال الشيخ: 360 / 31 و 386 / 6 و 405 / 6، رجال العلامة: 238 / 814.
(٦٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 ... » »»