كذبتم وبيت الله حتى تفرقوا (1) جماجم تلقى بالحطيم وزمزم وتقطع أرحام وتنسى حليلة خليلا ويغشى محرم بعد محرم وينهض قوم في الحديد إليكم يذودون عن أحسابهم كل مجرم على ما أتى من بغيكم وضلالكم وعصيانكم في كل أمر ومظلم (2) بظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى وأمر أتى من عند ذي العرش مبرم (3) فلا تحسبونا مسلميه ومثله إذا كان في قوم فليس بمسلم (4) أفلا ترى الخصوم إلى هذا الجد من أبي طالب رضي الله عنه في نصرة نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم، والتصريح بنبوته، والاقرار بما جاء من عند الله عز وجل، والشهادة بحقه، فيتدبرون ذلك أم على قلوب أقفالها؟!
(٣٠)