خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٢ - الصفحة ٤٥٧
والتكشيف: كتاب مصباح الزائر وجناح المسافر، ثلاث مجلدات (1)، انتهى وإنشاؤه في هذا السن هذه الأدعية يعد من خوارق العادة، ومنه يظهر وجه عدم مشابهته - كاللهوف - لسائر مؤلفاته من ذكر الأسانيد وبيان الأسرار.
الثالث: قال في اللؤلؤة: وأمهما - أي السيد رضي الدين علي وجمال الدين أحمد - على ما ذكره بعض علمائنا - بنت الشيخ المسعود الورام بن أبي الفوارس ابن فراس بن حمدان. وأم أمهما بنت الشيخ الطوسي، وأجاز لها ولأختها أم الشيخ محمد بن إدريس جميع مصنفاته، ومصنفات الأصحاب (2)، ونقله صاحب الروضات أيضا " معتمدا " عليه، وزاد: ووقع النص على جدتيهما له من جهة الأم في مواضع كثيرة من مصنفات نفسه، فليلاحظ (3). انتهى.
ولا يخفى أن الذي يظهر من مؤلفات السيد أن أمه بنت الشيخ ورام الزاهد، وأنه ينتهي نسبه من طرف الأب إلى الشيخ أبى جعفر الطوسي رحمه الله، ولذا يعبر عنه أيضا " بالجد، وأما كيفية الانتساب إليه فقال السيد في الاقبال: فمن ذلك ما رويته عن والدي - قدس الله روحه، ونور ضريحه - فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن رطبه (رحمه الله) عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمد، عن والده محمد بن الحسن الطوسي - جد والدي من قبل أمه - عن الشيخ المفيد (4)... إلى آخره فظهر أن انتساب السيد إلى الشيخ من طرف والده أبى إبراهيم موسى الذي أمه بنت الشيخ، لا من طرف أمه بنت الشيخ ورام.
وما ذكروه من أن أم أم السيد - يعني زوجة ورام - بنت الشيخ، فباطل

(١) بحار الأنوار ١٠٧: ٣٩.
(2) لؤلؤة البحرين: 236.
(3) روضات الجنات 4: 325.
(4) الاقبال: 87.
(٤٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 ... » »»