خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج ٢ - الصفحة ٢١٤
هدايتك - سبعون ألفا "، فارجع إليهم فإنه لا بد لك من الرجوع.
فرجعت بعد هذه الواقعة إلى أصفهان، وقصصت ما رأيته لبعض خواصي، وهو عرضها بخدمة النواب الرضوان مكان (1) يريد به الشاه صفى المذكور، وكان في تلك الأيام في المدرسة الصفوية، فلم يمض إلا قليل حتى ورد الخبر بأن النواب الخاقان المتقدم قد قبض إلى رحمة الله في سفر مازندران، وجلس النواب الشاه صفى مكانه.
وكان ينقل عنه أستاذنا المولى محمد باقر المجلسي (رحمه الله) كرامات عديدة وأمورا " عجيبة، ومنامات غريبة، ومرائي صادقة (2). انتهى ما أردنا نقله.
وقد ذكرنا بعض مناماته الصادقة العجيبة في رسالتنا الفيض القدسي (3)، وذكرنا فيها نبذة من أحوال ذريته المباركة الأبرار الأخيار، العلماء النجباء، الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت، وفرعها في السماء.
وهذا المولى الجليل يروي:
عن جم من حملة الشريعة وعيون الشيعة.
أولهم: الشيخ الأجل المولى عبد الله الشوشتري، المتقدم (4) ذكره.
ثانيهم: المحقق الداماد، الآتي ذكره (5).
ثالثهم: الشيخ الفاضل العابد الشيخ يونس الجزائري.
عن الشيخ الجليل عبد العالي.

(١) كلمة فارسية بمعنى: ساكن الجنان.
(٢) روضات الجنات ٢: ١٢١.
(٣) راجع بحار الأنوار ١٠٥: ١١٢ (4) تقدم في: صفحة: 201، ولقب فيها بالتستري وهو واحد.
(5، يأتي في صفحة: 248.
(٢١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 ... » »»