تلخيص الحبير - ابن حجر - ج ٣ - الصفحة ٢٠٥
: وروى البيهقي من طريق مكحول عن الزهري عن عروة عن عائشة كنا نصلى بغير إقامة * (حديث) عمر لولا الخليفا لاذنت: أبو الشيخ في كتاب الاذان والبيهقي من حديثه وفيه قصة والخليفا بتشديد اللام مع كسر الخاء المعجمة وقال سعيد بن منصور ثنا إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس قال عمر لو أطيق مع الخليفا لاذنت * (حديث) ان عثمان اتخذ أربعة من المؤذنين ولم تزد الخلفا الراشدون على هذا العدد هذا الأثر ذكره جماعة من فقهاء أصحابنا منهم صاحب المهذب وبيض له المنذري والنووي ولا يعرف له أصل وقد ذكر البيهقي في المعرفة ان الشافعي احتج في الاملاء بقصة عثمان في جواز أكثر من مؤذنين اثنين: (قوله) وأما الجمع بين الأذان والإقامة فلا يستحب لأنه لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أمر به ولا السلف الصالح بعده كذا قال: وقد روى الترمذي واحمد والدارقطني من حديث يعلي بن مرة ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن وهو على راحلته وأقام وهو على راحلته ولفظ الترمذي انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة فمطروا فاذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقام فتقدم على راحلته فصلى بهم يومئ ايماء وقال تفرد به عمر بن الرماح وقال عبد الحق اسناده صحيح والنووي اسناده حسن وضعفه البيهقي وابن العربي وابن القطان لحال عمر بن عثمان: وقد رواه الدارقطني من هذا الوجه بلفظ فامر المؤذن فاذن وأقام أو أقام
(٢٠٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 211 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة