الأحكام - الإمام يحيى بن الحسين - ج ٢ - الصفحة ٥٢٥
أوصيك بمثله وأوصيك بتوقير أخويك وتعظيم حقهما وتزيين أمرهما ولا تقطعن أمرا دونهما. ثم قال أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما منزلته كانت من أبيكما وأنه كان يحبه فأحباه. وكان آخر ما تكلم به بعد أو أوصى الحسن بما أراد لا إليه إلا الله يرددها حتى قبض صلى الله عليه فقبض ليلة الاثنين لإحدى وعشرين من شهر رمضان من سنة أربعين من مهاجر النبي صلى الله عليه وعلى آله إلى المدينة، فكبر عليه الحسن بن علي رحمة الله عليه خمسا.
باب القول في الاغراء بين البهائم قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (ملعون من أغرى بين البهائم).
باب القول فيما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أفعال قوم لوط قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: بلغنا عن زيد بن علي رحمة الله عليه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (عشر من أفعال قوم لوط فاحذروهن إسبال الشارب، وتصفيف الشعر، ومضغ العلك وتحليل الإزار، وإسبال الإزار وإطاره الحمام، والرمي بالجلاهق، والصفير، واجتماعهم على الشراب، ولعب بعضهم ببعض) وبلغنا عن زيد بن علي رحمة الله عليه عن آبائه عن علي عليه السلام أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: (ثلاثة لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة ناكح البهيمة، ولاوي الصدقة، والمنكوح من الذكور كما تنكح النساء).
(٥٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 ... » »»
الفهرست