قاموس الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - الصفحة ٩٠٦
مصوبايا: وهو موضع أتى منه يعيئيل أحد أبطال داود (1 أخبار 11: 47) ولا يعرف أين هو.
مطر: " المطر المبكر والمتأخر " (تث 11:
14 وهو 6: 3 ويؤ 2: 23) أي ما يقع في أول الشتاء وآخره ولا يقع مطر في غير فصل الشتاء إلا نادرا (1 صم 12: 16 - 19 وأم 26: 1) (أطلب " مناخ في فلسطين ").
مطر: (أطلب " مكيال ").
مطرد: اسم أدومي معناه " طرد " وهي بنت مي ذهب وأم مهيطبئيل امرأة هدد ملك أدوم (تك 36: 39 و 1 أخبار 1: 50).
مطري: اسم عبري معناه " ذو المطر " وهو أبو عشيرة بنيامينية تسلسل منها شاول (1 صم 10: 21).
معارة: اسم عبري معناه " موضع مكشوف " وهي مدينة في جبال يهوذا (يش 15: 59) وربما كانت هي بيت أمر على بعد 7 أميال شمالي حبرون.
معدلي: اسم عبري معناه " زينة يهوه " وهو أحد أولاد باني وقد أخذ امرأة أجنبية (عز 10: 34).
معادن: عرف العبرانيون جميع المعادن الرئيسية أي الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير والرصاص وكانوا يستخرجون بعض الحديد من أرضهم ويجلبون البقية من البلاد الأجنبية. وكثيرا ما يشار إلى كيفية استخراج المعادن وتذويبها وتمحيصها وتطريقها وغير ذلك من أنواع معاملاتها (أي 28: 1 - 11 وحز 22:
20 واش 1: 25 و 40: 19 و 20 و 44: 12 وملا 3: 3). أما الحديد الذي من الشمال (ار 15: 12) فربما هو الفولاذ. ويظن أن المراد بالنحاس على الغالب البرونز وهو مركب من النحاس والقصدير صلب جدا.
ولم يكن الذهب موجودا في فلسطين فكان يؤتى به من أوفير (1 مل 9: 27 و 28) ومن فروايم (2 أخبار 3: 6) ورعمة (حز 27: 22) وشبا (حز 27: 22 و 1 مل 10: 2 و 10 ومز 72: 15 واش 60: 6) وأوفاز (ار 10: 9) وترشيش (2 أخبار 9: 21). وكان لإبراهيم ذهب كثير (تك 13:
2) وأخذ جيش جدعون 1700 شاقل ذهب من الأهلة والحلق وقلائد الجمال (قض 8: 26). وجمع داود (100000) وزنة ذهب (1 أخبار 22: 14) ما عدا أتراس الذهب التي أخذها من هدد عزر (2 صم 8:
7). وكان عرش سليمان مغشى بالذهب وكانت آنيته للشرب من ذهب (1 مل 10: 18 و 21). وكان العبرانيون يستعملون الذهب للزينة كالخزائم (تك 24: 22) والأطواق (تك 41: 42) والأقراط والخواتم (خر 35: 22) وللتطريز (خر 39: 3 و 2 صم 1: 24) والتغشية (1 مل 6: 21 و 22). ولم يستعمل الذهب نقودا عند العبرانيين قبل أخذ السامرة سنة 722 ق. م.
ولم تكن الفضة موجودة في فلسطين غير أنه كان يؤتى بها من ترشيش (1 مل 10: 22 و 2 أخبار 9:
21 وار 10: 9 وحز 27: 12) وصارت أورشليم في أيام سليمان كالحجارة (1 مل 10: 21 و 27) واستعمل منها مقدار جزيل في الخيمة لقواعد الألواح (خر 26: 19 و 36: 24) والمرزز والقضبان ولتغشية رؤوس الأعمدة (خر 38: 19 و 17) والأطباق والمناضح (عد 7: 13) والأبواق (عد 10: 2) والمنائر والموائد (1 أخبار 28: 15
(٩٠٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 ... » »»