التوسل بالنبي (ص) وجهلة الوهابيون - أبي حامد بن مرزوق - الصفحة ٣٠٤
وروى الإمام مسلم عن واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: (أن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم)، وأخرج الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قالوا ومن يأبى؟ قال: (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)، وأخرج الترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (أن الله لا يجمع أمتي على ضلالة ويد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار)، وأخرج أبو داود عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل).
وأخرج الترمذي والإمام أحمد عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (مثل أمتي كمثل المطر لا يدرى آخره خير أم أوله).
وأخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم عن بريدة والطبراني عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبي موسى قالوا: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم).
وأخرج الشيخان عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف متماسكين آخذ بعضهم بيد بعض لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر) . وأخرج الترمذي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: (وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب ومع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثيات ربي). والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(٣٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304