هوية التشيع - الدكتور الشيخ أحمد الوائلي - الصفحة ٢١٨
أن غلب الإفرنج على القدس والخليل سنة 492 ه‍ قال ولقد اعترض بعض الولاة على آل تميم أيام كنت بالشام - الحديث لأبي بكر القاضي - وأراد انتزاعها منهم فحضر القاضي حامد الهروي وكان حنفيا في الظاهر، معتزليا في الباطن ملحدا شيعيا، فاحتج أولاد تميم بالكتاب فقال القاضي هذا الكتاب ليس بلازم إلى آخر القصة (1). أرأيت كيف يتفق منطق المهرجين في كل عصر: قاضي من الأحناف يريد أن يدفعه عن الأحناف فيجعله تارة معتزليا وفي نفس الوقت حنفيا وملحدا وشيعيا وهكذا إنه نفس منطق نبيه حجاب. إن أمثال هذه الأقوال يجب أن ترمى في الكناسة لنخلص أجيالنا من هذه الجيف.
ح‍ - يزيد بن ضبة مولى ثقيف:
كان مع الأمويين ويرمى بالمانوية والشعوبية وانقطع للوليد بن يزيد وعده أكثر من مؤلف من الشعوبيين (2).
ط - حماد بن سابور:
ابن المبارك المعروف بحماد الرواية ديلمي الأصل بكري الولاء وهو من أكابر الشعوبية (3).
ي - إسماعيل بن يسار:
كان منقطعا لآل الزبير ثم مال لبني مروان وعده بعضهم انتهازيا وكان يعد من أبرز الشعوبيين وأشدهم تعصبا على العرب (4).
ك - إسحاق بن حسان الحريمي:
لم يرد نص على أنه من النحلة الفلانية أو غيرها وكان من كبار الشعوبيين.

(1) التراتيب الإدارية ج‍ 1 ص 150.
(2) مظاهر الشعوبية ص 161.
(3) مظاهر الشعوبية ص 153.
(4) مظاهر الشعوبية ج‍ 2 ص 159.
(٢١٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 ... » »»