طهارة آل محمد (ع) - السيد علي عاشور - الصفحة ١٢٥
أدلة شمول الآية لكل الأئمة (عليهم السلام) أدلة شمول الآية لكل الأئمة (عليهم السلام) بعد بطلان الأقوال السابقة ورجوع القول المشهور - الثامن - إلى هذا القول تثبت صحة ذلك، ونزيد أدلة:
* الدليل الأول:
إجماع الإمامية على أن المراد من أهل البيت جميع الأئمة الاثني عشر: علي والحسنين وعلي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الرضا ومحمد الجواد وعلي الهادي والحسن العسكري وقائم آل محمد صلوات الله عليه وعليهم ما سبح ملك.
ويستدلون بهذه الآية على عصمتهم وكونهم خلفاء رسول الله (صلى الله عليه وآله).
هذا إضافة إلى فاطمة (عليها السلام) ورسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذ الأصح دخولهما في لفظة أهل البيت، أما فاطمة فلما تقدم من روايات.
وأما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فللآية النازلة فيه وفي أهل بيته (1).
ولما روي عن سلمان عن النبي (صلى الله عليه وآله): " إنا أهل البيت لا تحل لنا الصدقة " (2).
ولقوله (صلى الله عليه وآله): " إنهم مني وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم " (3).

١ - كما تقدم.
٢ - الاستيعاب: ٢ / 556 ط. حيدر آباد 1336 ه‍.
3 - كنز العمال: 17 / 217 ط. دكن 1312 ه‍.
(١٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 ... » »»