حديث الغدير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٤
الوقت، فكل حديث ورد فيه أنه أخذ بيد علي وجعل يعرفه إلى الناس ويقول: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، هذه الأحاديث كلها كاذبة، لأن عليا كان باليمن، تستغربون لو قلت لكم أن القائل بهذا القول هو الفخر الرازي.
لكن من حسن الحظ أن مثل ابن حجر المكي صاحب الصواعق (1) يرد هذا الكلام، وكذا شراح الحديث الذين نرجع إليهم دائما في فهم الأحاديث.
وهذا ديدني في بحوثي، أرجع إلى مثل المناوي صاحب فيض القدير الشارح للجامع الصغير، أرجع إلى الشيخ علي القاري الشارح للشفاء للقاضي عياض، وصاحب المرقاة في شرح المشكاة، وهكذا أرجع إلى الشروح كشرح المواهب اللدنية وصاحبه الزرقاني المالكي، أرجع إلى هؤلاء لأنهم شراح الحديث، وأهل فهم الحديث، وكلماتهم حجة في شرح الحديث وبيان معاني الأحاديث النبوية، أرجع إليهم احتجاجا بكلماتهم وإلزاما للقوم بأقوال علمائهم.

(1) الصواعق المحرقة: 25.
(٣٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 ... » »»
الفهرست