الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي - حسن الأمين - الصفحة ١٩
خراسان محمد بن محمد بن الحسن الطوسي زاد الله في علائه وأحسن الدفاع عن حوبائه، وأذنت له في رواية جميعه عني وعن السيد الأزهر العالم الأوحد الطاهر الزاهر البارع عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني قدس الله سره ونور ضريحه وجميع تصانيفه وجميع تصانيفي ومسموعاتي وقراءاتي وإجازاتي عن مشايخي ما أذكر أسانيده وما لم أذكر إذا ثبت عنده وما لعلي أن أصنفه.
وهذا خط أضعف خلق الله وأفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علي المازني المصري كتبه ثامن عشر شهر جمادى الآخرة سنة تسع عشر وستماية حامدا الله مصليا على خير خلقه محمد وآله الطاهرين " (1).
أما نصير الدين فإنه ينقل عن أستاذه معين الدين في كتابه (الفرائض) ويذكره:
" ولنورد المثال الذي ذكره شيخنا الإمام السعيد معين الدين سالم بن بدران المصري في كتابه الموسوم بالتحرير ".
8 - أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني: لقد استفاد المترجم منه لمدة من الوقت وكان حينها زميلا وشريكا في الدرس للشيخ ميثم البحراني والسيد رضي الدين بن طاووس.
وقد ذكر البعض أن المترجم تعلم في الفقه عند الشيخ ميثم البحراني كما أن الشيخ ميثم البحراني كان يأخذ عنه دروسا في الحكمة. ولهذا فإن الشيخ ميثم البحراني يعد من بين أساتذة المترجم.
9 - الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني: كان ساكنا في الري وكان مجازا للرواية من الشيخ منتجب الدين أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الرازي القمي صاحب الفهرست. وقد عاش إلى العام

(1) الإجازات: بحار الأنوار، طبع طهران، ص 16، وورد في كتاب (لؤلؤة البحرين) كذلك.
(١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 ... » »»