مجمع البحرين - الشيخ الطريحي - ج ٤ - الصفحة ١٦٠
واحد، كما يقال ميكال وميكائيل، وقرئ * (وسلام على آل ياسين) * أي على محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته.
وفي الحديث " اليأس عما في أيدي الناس عز المؤمن ".
وعليه أنشد الباقر عليه السلام قول حاتم:
إذا ما عرفت اليأس ألفيته الغنى إذا عرفته النفس والطمع الفقر ل ى ط الليطة: هي قشر القصبة والقناة.
وكل شئ له صلابة ومتانة، والجمع ليط.
ل ى ف الليف للنخل يفتل منه الحبال، الواحدة: ليفة.
ومنه الحديث " كان خطام ناقته من ليف ".
ل ى ق يقال هذا أمر لا يليق بك أن تفعل كذا أي لا يناسب ونحوه.
وألاقوه بأنفسهم أي ألزقوه.
نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه) * [73 / 2] المعنى على ما قيل: قم إلى الصلاة.
والاستثناء من الليل ونصفه بدل من " قليلا ".
أو بدل من الليل.
والاستثناء يكون من النصف.
والضمير في منه وعليه للأقل من النصف كالثلث فيكون التخيير بينه وبين الأقل منه كالربع وأكثر منه كالنصف.
وقيل الاستثناء من الليالي وهي ليالي العذر كالمرض ونحوه.
وليل أليل: شديد الظلمة.
وليل لائل مثل شعر شاعر في التوكيد.
وليلى الأخيلية: الشاعرة المشهورة كانت في زمن مروان بن الحكم.
ل ى م ن ليمن ى م ن ل ى ن قوله تعالى * (وألنا له الحديد) * [43 / 10] الضمير في (له) لداود عليه السلام يقال " لينت الشئ وألنته " أي
(١٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب ك 3
2 باب ل 91
3 باب م 163
4 باب ن 256
5 باب ه 401
6 باب و 456
7 باب ى 571