مجمع النورين - الشيخ أبو الحسن المرندي - الصفحة ٣٤٦
برزقين ويستوى بين الناس حتى لا ترى محتاجا الى الزكوة ويجئ اصحاب الزكوة بزكوتهم الى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها فبصرونها ويدورون في دورهم فيخرجون إليهم فيقولون لا حاجة لنا في دراهمكم وساق الحديث الى ان قال ويجتمع إليه اموال اهل الدنيا كلها من بطن الارض وظهرها فيقال للناس تعالوا الى ما قطعتم فيه الارحام وسفكتم فيه الدم الحوام و ركبتم فيه المحارم فيعطى عطاء لم يعطه احد قبله وباسناده يرفعه الى اين مكان قال سمعت ابا عبد الله ع ان المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى اخاه الذى في المغرب وكذا الذى في المغرب يرى اخاه الذى في المشرق في كتاب العدد القوية قال أبو عبد الله ع كأنني بالقائم على ظهر النجف لابس درع رسول الله فيتقلص عليه ثم ينتقص بها فيستدير عليه ثم يغشى الدرع يثوب استبرق ثم يركب فرسا له ابلق بين عينيه شمراخ ينتقض به لا يبقى اهل بلاد الا اتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون ايه له ثم ينتشر داية رسول الله ص إذا لشرها اضاء لها ما بين المشرق والمغرب وقال امير المؤمنين ع كأنني به قد عبر من وادى السلام الى مسيل السهله على فرس محجل له شمراخ بزهر يدعوا ويقول في دعائه لا اله الا الله حقا حقا الحديث وفى الخبر قال الصادق ع ثم يظهر الحسين ع في اثنى عشر الف صديق واثنين وسبعين رجلا اصحابه يوم كربلا فيالك عندها من كره زهراء بيضاء ثم يخرج الصديق الاكبر امير المؤمنين على بن ابى طالب ع وينصب له القبة بالنجف ويقام اركانها ركن بالنجف وركن بصفاور كن بارض طيبة فكانى انظر الى مصابيحها تشرق في السماء والارض اضواء من الشمس والقمر فعندها تبلى السرائر وتذهل كل مرضعة عما ارضعت الى اخر الاية ثم يخرج السيد الاكبر محمد رسول الله ص في انصاره والمهاجرين ومن امن به وصدقه واستشهد معه ويحضر مكذبوه والشاكون فيه والرادون عليه والقائلون فيه انه سلم
(٣٤٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 ... » »»