الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ٣٠٠
ومنها:
فهل بعد هذا من معاذ لعائذ * وهل من حليم يتقي الله عادل (1) كذبتم وبيت الله نترك مكة * ونظعن هذا امركم في بلابل (2) كذبتم وبيت الله نبزى محمدا " * ولما نطاعن دونه ونناصل (3) ونسلمه حتى نصرع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل عبيدة بن الحرث يستشهد بقول عمه:
أخبرني: شيخي الفقيه أبو عبد الله محمد بن إدريس رحمه الله بإسناده إلى الشيخ المفيد (4) محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله يرفعه إلى أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وآله -، وذكر حديثا " طويلا " قال فيه:
لما أصبح الناس غداة بدر اصطفت قريش أمامها عتبة بن ربيعة بن

(1) في الديوان: 4 الشطر الأول (فهل فوق هذا من.. الخ) والشطر الثاني (وهل من معيذ). وورد بعده البيت التالي:
يطاع ثبا الأعداء ودو لو أننا * تسد بنا أبواب ترك وكابل (2) في ح: (يترك مكة) وفي الديوان: 5 (ونظعن الا امركم في بلابل) (البلابل: الهموم والوساوس.. ويروي في تلاتل بالتائين المعجمتين: جمع تلة، وهو الاضطراب والحركة) (م. ص) (3) (نبزي: بالبناء للمفعول اي نغلب ونقهر، ومحمدا " منصوب بنزع الخافض اي نغلب ونقهر على محمد، ونناصل بالصاد اي نقاتل بالمناصل وهي السيوف، ويروى نناضل بالمعجمة من النضال بالسهام والنبل) (م. ص) (4) في ص و ح: زيادة (أبي عبد الله)
(٣٠٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 ... » »»