الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - السيد فخار بن معد - الصفحة ١٦١
من أحببت) فقد ثبت حينئذ أن أبا طالب كان مؤمنا "، لان الله تعالى قد نهى عن حب الكافرين في قوله: ﴿لا تجد قوما " يؤمنون بالله واليوم الآخر ، يوادون من حاد الله ورسوله، ولو كانوا آبائهم، أو إخوانهم أو عشيرتهم﴾ (1) الآية.
فمعنى يوادون يحبون. يقال: وددت فلانا " أوده ودا " إذا أحببته.
والنبي (ص) لا يجوز أن يرتكب ما نهاه الله عنه من حب الكفار.
فثبت أن أبا طالب إذا كان رسول الله (ص) يحبه بحسب الآية مؤمن على ما ذكرناه.

(١٦١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 156 157 158 159 161 162 163 164 166 167 ... » »»