الكنى والألقاب - الشيخ عباس القمي - ج ١ - الصفحة ٣٢٢
علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت * بين المعالم والطلول الخضع تبكي وقد نسيت عهودا بالحمى * بمدامع تهمي ولما تقلع حتى إذا قرب المسير إلى الحمى * ودنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع وغدت تغرد فوق ذروة شاهق * والعلم يرفع كل من لم يرفع وتعود عالمة بكل خفية * في العالمين فخرقها لم يرقع القصيدة وآخرها:
فكأنها برق تألق بالحمى * ثم انطوى فكأنه لم يلمع وله أيضا وقيل إنها لأبي المؤيد الجزري:
إسمع جميع وصيتي واعمل بها * فالطب مجموع بنظم كلامي أقلل جماعك ما استطعت فإنه * ماء الحياة تصب في الأرحام واجعل غذاءك كل يوم مرة * واحذر طعاما قبل هضم طعام لا تحقر المرض اليسير فإنه * كالنار تصبح وهي ذات ضرام وينسب إليه أيضا:
في أول النزلة فصد وفي * أواخر النزلة حمام بينهما ماء شعير به * صحت من النزلة أجسام وينسب إليه هذه الأرجوزة:
بدأت بسم الله في نظم حسن * أذكر ما جربت في طول الزمن نجم السهى مأمنة من سارق * ومن سموم عقرب وطارق ومن رأى عشية نجم السهى * لم تدن منه عقرب يمسها وقيل لا يدنو إليه سارق * في سفر ولا بسوء طارق أبلغ من الصابون وزن درهم * تنج من القولنج غير محكم الأرجوزة، وهي مذكورة في حياة الحيوان في عقرب. توفي بهمذان سنة 428 أو 427 وقد مررت بقبره في سنة 1338، فرأيت في لوح قبره مكتوبا:
(٣٢٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 ... » »»