الصحيفة الهادية والتحفة المهدية - إبراهيم بن المحسن الكاشاني - الصفحة ٢٤٦
في الميزر حدثا بمقراض ولا إبرة يخرجه به عن حد الميزر وغرزه عزز أو لم يعقده ولم يشد بعضه ببعض وإذا غطى سرته؟؟
وركبتيه علاهما فان السنة المجمع عليهما بغير خلاف تغطيه السرة والركبتين والأحب إلينا والأفضل لكل أحد شدة على السبيل المألوفة المعروفة للناس جميعا انش وسئل هل يجوز ان يشد عليه مكان العقد تكة فأجاب لا يجوز شد الميزر بشئ سواه من تكة ولا غيرها وسئل عن التوجه للصلاة ان يقول على ملة إبراهيم ودين محمد (ص) فان بعض أصحابنا ذكر انه إذا قال على دين محمد (ص) فقد أبدع لأنا لم نجده في شئ من كتب الصلاة خلا حديثا في كتاب القسم بن محمد عن جده عن الحسن بن راشد ان الصادق (ع) قال للحسن كيف تتوجه فقال أقول لبيك وسعديك فقال له الصادق (ع) ليس عن هذا أسئلك كيف تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما انا من المشركين قال الحسن أقوله فقال له الصادق (ع) إذا قلت ذلك فقل على ملة إبراهيم ودين محمد (ص) ومنهاج علي بن أبي طالب والايتمام بال محمد (ص) حنيفا مسلما وما
(٢٤٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 ... » »»