المناقب - الموفق الخوارزمي - الصفحة ٣٩٧
رمضان سنة أربعين، وكان ولايته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر.
وذكر عن ابن إسحاق: انه قتل وهو ابن ثلاث وستين سنة.
وروى عن بعضهم انه استشهد وهو ابن ثمان وخمسين سنة (1) على ما أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي، أخبرنا القاضي الامام شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ، أخبرنا والدي شيخ السنة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، أخبرنا أبو عمرو ابن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثني الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قتل على وهو ابن ثمان وخمسين، ومات لها الحسن، وقتل الحسين لها ومات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة (2).
وذكر أصحاب التواريخ: ان أمير المؤمنين عليه السلام قبض عن تسعة وعشرين ولد لصلبه: أربعة عشر ذكرا، وخمس عشرة أنثى، خمسة منهم لفاطمة بنت رسول الله: الحسن والحسين ومحسن وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى، وسائرهم من أمهات شتى " رضي الله عنهم أجمعين ".
النظم:
هل أبصرت عيناك في المحراب * كأبي تراب من فنى محراب لله در أبى تراب إنه * أسد الحروب وزينة المحراب هو ضارب وسيوفه كثواقب * هو مطعم وجفانه كجوابي هو ما هد أرض الدماء ومطلع * شهب الأسنة في سماء ضراب هو قاصم الأصلاب غير مدافع * يوم الهياج وقاسم الأسلاب إن النبي مدينة لعلومه * وعلي الهادي لها كالباب لولا علي ما اهتدى في مشكل * عمر الإصابة والهدى لصواب

(١) المعارف / 91. (2) مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدنيا ح / 47.
(٣٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كلمة المحقق 5
2 تقديم للشيخ جعفر السبحاني 6
3 مقدمة المؤلف 31
4 الفصل الأول: في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته عليه السلام 37
5 الفصل الثاني: في بيان نسبه من قبل أبيه وأمه 46
6 الفصل الثالث: في بيان ما جاء في بيعته 49
7 الفصل الرابع: في بيان ما جاء في إسلامه وسبقه إليه، وبيان مبلغ سنه حين اسلم 51
8 الفصل الخامس: في بيان أنه من أهل البيت 60
9 الفصل السادس: في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته ونهيه عن بغضه 64
10 الفصل السابع: في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب 80
11 الفصل الثامن: في بيان أن الحق معه وأنه مع الحق 104
12 الفصل التاسع: في بيان أنه أفضل الأصحاب 106
13 الفصل العاشر: في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير 116
14 الفصل الحادي عشر: في بيان شرف صعوده ظهر النبي صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام 123
15 الفصل الثاني عشر: في بيان تورطه المهالك وشراء نفسه ابتغاء مرضاة الله 125
16 الفصل الثالث عشر: في بيان رسوخ الايمان في قلبه 128
17 الفصل الرابع عشر: في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله، وأنه مولى من كان رسول الله مولاه 133
18 الفصل الخامس عشر: في بيان أمر رسول الله إياه بتبليغ سورة براءة 164
19 الفصل السادس عشر: في بيان محاربته مردة الكفار ومبارزته أبطال المشركين والناكثين والقاسطين والمارقين، وفيه فصول 166
20 (الفصل الأول) في بيان محاربة الكفار 166
21 (الفصل الثاني) في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون 175
22 (الفصل الثالث) في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون 189
23 (الفصل الرابع) في بيان قتال الخوارج وهم المارقون 258
24 الفصل السابع عشر: في بيان ما نزل من الآيات في شأنه 264
25 الفصل الثامن عشر: في بيان أنه الاذن الواعية 282
26 الفصل التاسع عشر: في فضائل له شتى 284
27 الفصل العشرون: في تزويج رسول الله إياه فاطمة 335
28 الفصل الحادي والعشرون: في بيان أنه من أهل الجنة، وأن الجنة تشتاق إليه، وأنه مغفور الذنب 355
29 الفصل الثاني والعشرون: في بيان أنه حامل لوائه يوم القيامة 358
30 الفصل الثالث والعشرون: في بيان أن النظر اليه وذكره عبادة 361
31 الفصل الرابع والعشرون: في بيان شيء من جوامع كلمه وبوالغ حكمه 364
32 الفصل الخامس والعشرون: في بيان من غير الله خلقهم وأهلكم بسبهم إياه 379
33 الفصل السادس والعشرون: في بيان مقتله 381
34 الفصل السابع والعشرون: في بيان مبلغ نسبه وبيان مدة خلافته وبيان ما جاء من الاختلاف في ذلك 396
35 قصائد المؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه السلام 398
36 خاتمة ودعاء 405