المناقب - الموفق الخوارزمي - الصفحة ١٢٧
موسى إلا أنه ليس بعدي نبي؟ أنه لا ينبغي أن أذهب الا وأنت خليفتي. قال ابن عباس; وقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أنت ولي كل مؤمن من بعدي ومؤمنة. قال ابن عباس: وسد رسول الله صلى الله عليه وآله أبواب المسجد غير باب علي فكان يدخل المسجد جنبا وهو طريقه وليس له طريق غيره. قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كنت مولاه فان مولاه علي، قال ابن عباس: وقد أخبرنا الله عز وجل في القرآن انه رضي عن أصحاب الشجرة (1) فعلم ما في قلوبهم فهل أخبرنا الله انه يسخط عليهم بعد ذلك.
قال ابن عباس: وقال نبي الله لعمر حين قال ائذن لي فاضرب عنقه - يعنى عنق حاطب قال: وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم (2) 141 - وبهذا الاسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان بمرو، وحدثنا عبيد بن قنفذ البزاز بالكوفة، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا قيس بن ربيع، حدثنا حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين قال: ان من شرى نفسه ابتغاء رضوان الله علي بن أبي طالب عليه السلام.
وقال علي عليه السلام عند مبيته على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله:
وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر رسول إله خاف ان يمكروا به * فنجاه ذو الطول الاله من المكر وبات رسول الله في الغار آمنا * موقى وفي حفظ إلا له وفي ستر وبت أراعيهم وما يثبتونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر (3)

(١) " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة.. " (الفتح: ١٨).
(٢) حديث مشهور رواه أكثر الحفاظ الثقات في مصنفاتهم منهم: أحمد بن حنبل في مسنده ١ / ٣٣٠ وفي فضائل الصحابة ٢ / ٦٨٢ - النسائي في خصائصه / ٦٩ - والحاكم في المستدرك ٣ / ١٣٢.
(٣) رواه أيضا " الحاكم في المستدرك ٣ / 4 وفيه: يتهمونني بدل " يثبتونني ".
(١٢٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كلمة المحقق 5
2 تقديم للشيخ جعفر السبحاني 6
3 مقدمة المؤلف 31
4 الفصل الأول: في بيان أساميه وكناه وألقابه وصفاته عليه السلام 37
5 الفصل الثاني: في بيان نسبه من قبل أبيه وأمه 46
6 الفصل الثالث: في بيان ما جاء في بيعته 49
7 الفصل الرابع: في بيان ما جاء في إسلامه وسبقه إليه، وبيان مبلغ سنه حين اسلم 51
8 الفصل الخامس: في بيان أنه من أهل البيت 60
9 الفصل السادس: في محبة الرسول إياه وتحريضه على محبته ونهيه عن بغضه 64
10 الفصل السابع: في بيان غزارة علمه وأنه أقضى الأصحاب 80
11 الفصل الثامن: في بيان أن الحق معه وأنه مع الحق 104
12 الفصل التاسع: في بيان أنه أفضل الأصحاب 106
13 الفصل العاشر: في بيان زهده في الدنيا وقناعته منها باليسير 116
14 الفصل الحادي عشر: في بيان شرف صعوده ظهر النبي صلى الله عليه وآله لكسر الأصنام 123
15 الفصل الثاني عشر: في بيان تورطه المهالك وشراء نفسه ابتغاء مرضاة الله 125
16 الفصل الثالث عشر: في بيان رسوخ الايمان في قلبه 128
17 الفصل الرابع عشر: في بيان أنه أقرب الناس من رسول الله، وأنه مولى من كان رسول الله مولاه 133
18 الفصل الخامس عشر: في بيان أمر رسول الله إياه بتبليغ سورة براءة 164
19 الفصل السادس عشر: في بيان محاربته مردة الكفار ومبارزته أبطال المشركين والناكثين والقاسطين والمارقين، وفيه فصول 166
20 (الفصل الأول) في بيان محاربة الكفار 166
21 (الفصل الثاني) في بيان قتال أهل الجمل وهم الناكثون 175
22 (الفصل الثالث) في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون 189
23 (الفصل الرابع) في بيان قتال الخوارج وهم المارقون 258
24 الفصل السابع عشر: في بيان ما نزل من الآيات في شأنه 264
25 الفصل الثامن عشر: في بيان أنه الاذن الواعية 282
26 الفصل التاسع عشر: في فضائل له شتى 284
27 الفصل العشرون: في تزويج رسول الله إياه فاطمة 335
28 الفصل الحادي والعشرون: في بيان أنه من أهل الجنة، وأن الجنة تشتاق إليه، وأنه مغفور الذنب 355
29 الفصل الثاني والعشرون: في بيان أنه حامل لوائه يوم القيامة 358
30 الفصل الثالث والعشرون: في بيان أن النظر اليه وذكره عبادة 361
31 الفصل الرابع والعشرون: في بيان شيء من جوامع كلمه وبوالغ حكمه 364
32 الفصل الخامس والعشرون: في بيان من غير الله خلقهم وأهلكم بسبهم إياه 379
33 الفصل السادس والعشرون: في بيان مقتله 381
34 الفصل السابع والعشرون: في بيان مبلغ نسبه وبيان مدة خلافته وبيان ما جاء من الاختلاف في ذلك 396
35 قصائد المؤلف في مدح أمير المؤمنين عليه السلام 398
36 خاتمة ودعاء 405