الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ٢٧ - الصفحة ٨٤
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنه) فإنه يحب الله ورسوله وفي جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه في الخمر أربع مرات نسخ لقوله صلى الله عليه وسلم فإن شربها الرابعة فاقتلوه 3 (العدوي)) النعمان بن عدي بن نضلة ويقال ابن نضيلة بن عبد العزى القرشي العدوي كان من مهاجرة الحبشة هاجر إليها هو وأبوه عدي فمات عدي هناك وورثه ابنه النعمان هناك وكان النعمان أول وارث في الإسلام وكان أبوه عدي أول موروث في الإسلام ثم إن عمر رضي الله عنه ولى على الخروج معه إلى ميسان فأبت عليه فقال النعمان * فمن مبلغ الحسناء أن حليلها * بميسان يسقى في زجاج وحنتم * * إذا شئت غنتني دهاقين قرية * وصناجة تحدو على كل مسم * * إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني * ولا تسقني بالأصغر المتلثم * * لعل أمير المؤمنين يسوءه * تنادمنا الجوسق المتهدم * فبلغ ذلك عمر فكتب إليه بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول الآية أما بعد فقد بلغني قولك لعل أمير المؤمنين يسوءه وأيم الله لقجد ساءني ذلك وعزله فلما قدم عليه سأله فقال والله ما كان من هذا شيء وما كان إلا فضل شعر وجدته وما شربتها قط فقال عمر أظن ذلك ولكن لا تعمل لي على عمل أبدا فنزل البصرة فلم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات رحمه الله 3 (المزني)) النعمان بن مقرن بن عائد المزني أبو حكيم صاحب لواء مزينة يوم الفتح هاجر ومعه سبعة إخوة له عجل شيخ فلطم خادما فقال له سويد بن مقرن اعجز عليك إلا حر وجهها لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن ما لنا من خادم إلا واحدة فلطمها أصغرنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقها وروي عن النعمان أنه قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة ثم إن النعمان سكن البصرة ثم تحول عنها إلى الكوفة فوجهه سعد إلى كسكر وصالح أهل زندورد وقدم المدينة بفتح القادسية ورد على عمر حينئذ اجتماع أهل إصبهان وهمدان والري وأذربيجان ونهاوند فأبلغه ذلك وشاور أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال علي بن أبي طالب ابعث إلى أهل الكوفة فيسير ثلثهم على)
(٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 ... » »»