تاريخ الإسلام - الذهبي - ج ٢٦ - الصفحة ١٥٧
غيلان، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبي العباس السراج، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وعبد الله بن شيرويه، وعبد الله بن محمود المروزي، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن الفضل السمرقندي، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، ومكحول البيروتي، وابن قنيبر، وعلي بن أحمد علان، وطبقتهم، وصنف وجمع وأكثر الترحال.
قال الحاكم: قدم نيسابور سنة خمس فعقدت له المجلس وقرأت عليه صحيح البخاري، وقد أقام بصعدة باليمن مدة، ثم خرج من عندنا إلى بغداد وقبله الناس وأكثروا عنه، وما المقل فيه إلا كما قال عباس العشيري: سألت يحيى بن معين عن عبد الرزاق فقال: يا عباس والله لو تهود عبد الرزاق لما تركنا حديثه. سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال: على من أقيم، فوالله لو قدرت لم أفارق سدتك، ثم قال: ما الناس بخراسان اليوم إلا كما أنشدني بعضهم:
* كفى حزنا أن المروءة عطلت * وأن ذوي الألباب في الناس ضيع * * وأن ملوكا ليس يحظى لديهم * من الناس إلا من يغني ويصفع * روى عنه: الحاكم، والدارقطني قبله، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو علي بن درما، وأبو عبد الرحمن السلمي، وأبو القاسم السراج، واستدعاه أمير صعدة من بغداد، فأدركته المنية بالبادية،) فتوفي بالجحفة.
وثقه الحاكم، وأبو الفتح بن أبي الفوارس.
وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الكشي، وأبو نعيم أحمد بن عبد الله: كان ضعيفا.
وقال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف ذلك فإن ابن رميح كان ثقة ثبتا لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك.
(١٥٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 ... » »»