وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - ابن خلكان - ج ٣ - الصفحة ٧١
قاضيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقيل وقيل إنه أقام سنة لم يختصم إليه أحد حاجبه شديد مولاه وكان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده 340 عبد الله بن الزبير أبو خبيب عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم ذات النطاقين وقد تقدم ذكرها مع أبيها وهو أول مولود ولد بالمدينة من المسلمين بعد الهجرة بويع له بمكة سنة أربع وستين بعد أن أقام الناس بغير خليفة جماديين وأياما من رجب وبايعه أهل العراق وولى أخاه مصعبا البصرة وولى عبد الله بن مطيع الكوفة فوثب المختار بن أبي عبيد على الكوفة فأخذها ووجه شميطا إلى البصرة فقتله مصعب وسار مصعب إلى المختار فقتله في سنة سبع وستين وبنى ابن الزبير الكعبة وادخل فيها الحجر وجعل لها بابين مع الأرض يدخل من أحدهما ويخرج من الآخر وخلق داخل الكعبة وخارجها فكان أول من خلقها وكساها القباطي وولى أخاه عبيدة بن الزبير المدينة وأخرج مروان بن الحكم وبنيه منها فصار إلى الشام ولم يزل يقيم للناس الحج من سنة أربع وستين إلى سنة اثنتين
(٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 ... » »»