الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج ١٧ - الصفحة ١٣٠
الصفدي: في ج 1 ص 336 وقال المرزباني: تدخل هي وشرحها في عشرة أجلاد، ثم ذكر أوائلها وهي ثلاثة أقفال، ثلاثة أقفال، يعنى أنها ذات أشطر ثلاثة، كل ثلاثة أشطر بقافية واحدة، وكلاهما ذكرا أنها لأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، الذي امره المنصور في سنة 156 بتأليف كتاب النجوم فألف بأمره كتاب (السند هند) الذي كان معمولا به إلى عصر المأمون، ولكن ابن النديم في ص 381 والقفطي في ص 177 ذكرا جميعا (قصيدة النجوم) لأبي إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري أول من عمل في الاسلام أسطرلابا مسطحا، وهو والد أبي عبد الله الفزاري الذي ذكره الياقوت والصفدي. ويحتمل انهما رأيا أن المرزباني أسند القصيدة إلى الفزاري، فطبقاه على الولد، يعنى أبي عبد الله محمد، والا فهي لوالده أبي إسحاق إبراهيم كما ذكره ابن النديم وتبعه القفطي ويؤيده جزم السيد بن طاوس بذلك وعلى اي حال الفزاريون من أهل الكوفة، جمع منهم شيعيون، مثل علي بن غراب المتوفى 284 أيام هارون وإسماعيل بن موسى بن بنت السدى والمتوفى 245 وصرح ابن طاوس في أول (فرج المهموم) بان إبراهيم الفزاري صاحب القصيدة في النجوم، وهو منجم المنصور وأجل علماء النجوم من الشيعة الإمامية. وله (تسطيح الكرة) مر في (4: 175).
(680: القصيدة المسيحية) في مدح أمير المؤمنين ع. للمولا مسيح الدين الفسوي، المعروف بملا مسيحا. موجودة في خزانة المولى محمد علي الخوانساري بالنجف. ويمكن اتحاد ناظمه مع ناظم (القصايد الكثيرة) المذكور في (17: 88) (681: قصيدهء مصنوع) لمحمد إبراهيم شربدار، المعاصر لسلطان حسين الصفوي والذي كان حيا في 1133 وهو في جواب (حدائق السحر) لوطواط و (تمام الصنايع) لاشعري. أوله: [قصايد المصنوع في جواب حديقة السحر رشيد وطواط وصنعة تمام الصنايع والبدايع أشعري]. هكذا حسن مطلع وترصيع:
أي ر عدالت ستم كشيده عنان * وي ز بذلت درم خزيده مكان وهو ضمن مجموعة في (دانشگاه: 2 / 3404) مع (رسالة شاهى) للمؤلف بخط خليل بن
(١٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 ... » »»