كشف الظنون - حاجي خليفة - ج ٢ - الصفحة ١٧٧٥
النجار البغدادي (المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة) وأبو محمد مجد الدين القاسم بن الحسين المعروف بصدر الأفاضل الخوارزمي شرحا بسيطا في ثلاث مجلدات سماه التخمير ووسيطا ومختصرا سماه مجمرة وتوفى سنة 617 سبع عشرة وستمائة وعلم الدين قاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي المتوفى سنة 661 إحدى وستين وستمائة وسماه الموصل وللوزير جمال الدين على ابن يوسف القفطي (المتوفى سنة 646 ست وأربعين وستمائة) وشرحه علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي المذكور في حرز الأماني أيضا في أربع مجلدات شرحين جامعين أحدهما أربع مجلدات سماه المفضل والآخر سماه سفر السعادة وسفير الإفادة كذا في الموضوعات (وتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة) ومنتخب الدين أبو يوسف يعقوب الهمداني المتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة) (وشرحه مفيد جدا) وموفق الدين أبو البقاء يعيش بن علي المعروف بابن يعيش النحوي أوله احمد الله الذي بدأ بالاحسان الخ وتوفى سنة 643 ثلاث وأربعين وستمائة ومحمد بن سعد الدباجي (المروزي) المتوفى سنة 609 تسع وستمائة " وسماه المحصل " وله شرح على الأنموذج وشرحه تاج الدين (أحمد بن محمود بن عمر) الجندي [1] أيضا سماه الإقليد أوله إياه احمد على نعم تهللت وجوهها الصباح الخ وبعد فان كتاب المفصل كتاب أنيق الرصف سامري الوصف وقد جمعت في هذه المجلة الموسومة بالاقليد من معان خفايا ما حل به عقد من السحر خبايا قال عملته وانا ببخارى وشرحه حسام الدين حسين بن علي السغناقي المتوفى سنة 710 عشر وسبعمائة سماه الموصل جمع فيه بين الإقليد والمقتبس [2] أوله الله احمد على أن أكرمني من نعمة الاسلام. وعليه تعليقة للشرف محمد بن عبد الله بن أبي الفضل المريسي مات سنة 655 الخ اخذ على الزمخشري سبعين موضعا أقام على خطائه البرهان وعلى ايضاح ابن الحاجب حاشية لجلال الدين رسولا ابن

numarada bu ki Laleli kutuphanesinde 3446 [1] dayazilmis ve mukabele 756. tabin guzel bir nushasi var : Orada muellif kitabinin sonunda soyle diyor. edilmistir " قال مؤلف هذا الكتاب أحمد بن محمود بن عمر الجندي.. عملته وانا ببخارا.. ".
[2] وهو شرح كبير ذكر فيه ان الشروح بين تطويل وتقصير وما وقع من بين الشروح مثل الشرحين. قال انى أدركتهما في حياتهما ومنهما صاحب المقتبس لما زرته وقت مجتازى بالخانقاه العباسي. بتاريخ سنة 693 بكاث بعد استتمام الوافي املاء بخوارزم وذكر انه أجاز له بعدما اضافه والتمس منه أي من السغناقي ان يكتب له اجازة فأجاب (منه).
(١٧٧٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1770 1771 1772 1773 1774 1775 1776 1777 1778 1779 1780 ... » »»