سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٢ - الصفحة ٧١
وقال أبو داود: سألت يحيى بن معين عنه، فحلف إنه كذاب.
وقال أبو حاتم: قيل لي بمصر: إن أحمد بن عيسى اشترى كتب ابن وهب، وكتاب مفضل بن فضالة (1).
قلت: العمل على الاحتجاج به. فأين ما انفرد به حتى نلينه به؟!
وقد لحق يغنم بن سالم أحد الهلكى. وسمع منه، وسكن العراق (2).
توفي بسامراء في صفر سنة ثلاث وأربعين ومئتين.
وكان أبوه يتجر إلى تستر (3) التي يقال لها اليوم: ششتر، فعرف بالتستري لهذا.
17 - أحمد بن عيسى * ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، أبو طاهر العلوي المدني.
يروي عن: أبيه، وابن أبي فديك.
وعنه: أبو يونس المديني، ومحمد بن منصور الكوفي، وغيرهما.
له ما ينكر (4).

(١) " الجرح والتعديل " ٢ / ٦٤، و " تاريخ بغداد " ٤ / ٢٧٥، و " تهذيب الكمال ": ٣٤، وتهذيب التهذيب ١ / ٦٥.
(٢) جاء في " تهذيب الكمال ": ٣٤: قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: سمعت يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو إنه كذب. وفيه: وقال الحافظ أبو بكر: ما رأيت لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه.
(٣) في " تاريخ بغداد " ٤ / ٢٧٢: كان (أحمد نفسه) يتجر إلى تستر.
* الجرح والتعديل ٢ / ٦٥، ميزان الاعتدال ١ / 126، 127.
(4) قال المؤلف في " ميزان الاعتدال " 1 / 126: قال الدارقطني: كذاب. وكذا في " لسان الميزان " 1 / 241.
(٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 ... » »»