سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٢ - الصفحة ٥٨٠
قلت: عنى به " مسنده الكبير " (1).
وعن ابن الشرقي، عن مسلم قال: ما وضعت في هذا " المسند " شيئا إلا بحجة، ولا أسقطت شيئا منه إلا بحجة (2).
توفي مسلم في شهر رجب سنة إحدى وستين ومئتين بنيسابور، عن بضع وخمسين سنة، وقبره يزار.
218 - المسوحي * شيخ الزهاد، أبو علي، الحسن بن علي، البغدادي الصوفي المسوحي (3).
حكى عن بشر بن الحارث، وصحب سريا السقطي. وكان أول من عقدت له حلقة ببغداد للكلام في الحقائق.
حكى عنه: الجنيد، وابن مسروق، وأبو محمد الجريري، والقاضي أبو عبد الله المحاملي. وقيل: صحبه أبو حمزة البغدادي.
قال ابن الأعرابي: سمعت غير واحد، سمعوا أبا حمزة يقول كثيرا:
حسن أستاذنا، رحم الله حسنا.

(١) في قوله: عنى به " مسنده الكبير " وقفة، فإن الخبر قد تقدم في ص: ٥٦٨ بسياق أتم، وهذا يدل على أنه يريد بذلك " صحيحه " هذا لا " المسند " الذي لم يسمعه أحد.
(٢) " تذكرة الحفاظ " ٢ / ٥٩٠.
* تاريخ بغداد ٧ / 366، 367، الأنساب، ورقة: 530 / ب، اللباب 3 / 213، النجوم الزاهرة 3 / 24، 25.
(3) المسوحي، بضم الميم والسين، وسكون الواو وفي آخرها حاء مهملة: هذه النسبة إلى المسوح، وهو جمع مسح. قال ابن الأثير في اللباب: ولعله لقب به على الضد لأنه كان يدخل البادية بإزار ورداء.
(٥٨٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 ... » »»