سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٢ - الصفحة ٥١
وعنه: البخاري في " التاريخ "، ومضر الأسدي، والحسن بن الحباب، ويحيى بن صاعد.
وتلا عليه خلق، منهم: أبو ربيعة محمد بن إسحاق، وإسحاق الخزاعي، وأحمد بن فرح، وابن الحباب، واللهبيان (1)، وآخرون.
وصحح له الحاكم حديث التكبير (2) وهو منكر.
وقد قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا أحدث عنه (3).
وقال العقيلي: منكر الحديث، يوصل الأحاديث، قد سقنا ترجمته مطولة في " الطبقات " (4).
ومات سنة خمسين ومئتين. وكان دينا عالما، صاحب سنة، رحمه الله.

(1) هما عبد الله بن علي أبو عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر.
(2) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 304 من طريق أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة قال: سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل بن عبد الله قسطنطين، فلما بلغت: (والضحى) قال لي: كبر كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم، وأخبره عبد الله ابن كثير أنه قرأ على مجاهد، فأمره بذلك، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمر بذلك، وأخبره أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بذلك. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. فتعقبه الذهبي بقوله: البزي قد تكلم فيه.
وأورده ابن كثير في تفسيره 4 / 531، وقال: فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله البزي من ولد القاسم بن أبي بزة، وكان إماما في القراءات، فأما في الحديث، فقد ضعفه أبو حاتم الرازي، وقال: لا أحدث عنه، وكذلك أبو جعفر العقيلي قال: هو منكر الحديث.
(3) " الجرح والتعديل " 2 / 71.
(4) " الضعفاء " للعقيلي، ورقة: 47.
(٥١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 ... » »»