سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ١٠ - الصفحة ٣٤٧
أصلي في تلك الحجرة، فنزلت هذه الآية: [إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا] [الأحزاب: 33] فأخذ فضل الكساء، فغشاهم، ثم أخرج يده اليمنى من الكساء، وألوى بها إلى السماء، ثم قال: " اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي " (1) قالت: فأدخلت رأسي، فقلت: يا رسول الله، وأنا معكم، قال: " أنت إلى خير " مرتين (2).
رواه الترمذي (3) مختصرا، وصححه من طريق الثوري، عن زبيد، عن شهر بن حوشب.
85 - إسماعيل بن أبان * (خ) الوراق الكوفي الحافظ.
سمع: مسعر بن كدام، وعبد الرحمن بن الغسيل، وإسرائيل بن يونس، وعبد الحميد بن بهرام، وأبا المحياة يحيى بن يعلى التيمي، ويحيى بن يعلى الأسلمي، وأبا الأحوص سلام بن سليم، وشريك بن عبد الله، وخلقا سواهم.

(١) في " النهاية " حامة الانسان: خاصته ومن يقرب منه، وهو الحميم أيضا.
(٢) أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " برقم (٢٦٦٦) وهو حديث صحيح تقدم تخريجه في الجزء الثالث من هذا الكتاب ص ٢٥٤، ٢٥٥.
(٣) برقم (٣٨٧١).
* العلل لأحمد: ٢٦٣، التاريخ الكبير ١ / ٣٤٧، التاريخ الصغير ٢ / ٢٣٧، الجرح والتعديل ٢ / ١٦٠، ١٦١، الكامل لابن عدي ١ / لوحة ٢٦، المعجم المشتمل: ٧٨، تهذيب الكمال لوحة ٩٥، ميزان الاعتدال ١ / ٢١٢، المغني في الضعفاء ١ / ٧٧، الكاشف ١ / ١١٧، تذهيب التهذيب ١ / ٦٠ / ١، مقدمة فتح الباري ص ٣٨٧، تهذيب التهذيب ١ / 269، 270.
(٣٤٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 ... » »»