أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٣ - الصفحة ٦٧
وأما ابن منده وأبو نعيم فأخرجاه في طهية بضم الطاء وآخره ياء مشددة تحتها نقطتان ويرد ذكره إن شاء الله تعالى (غريبه) أكوار الميس جمع كور بالضم وهو رجل البعير والميس خشب صلب تعمل منه الأكوار نستحلب الصبير الصبير سحاب رقيق أبيض ونستحلب نستدر ونستمطر ونستخلب الخبير الخبير النبات والعشب واستخلابه احتشاشة بالمخلب وهو المنجل نستخيل الجهام الجهام هو السحاب الذي قد فرغ ماؤه ونستخيل أي لا نتخيل في السحاب خالا الا المطر وان كان جهاما لحاجتنا إليه وقيل معناه لا ننظر من السحاب في خال الا الجهام من قلة المطر غائلة النطا الغائلة التي تغول سالكيها ببعدها والنطا البعد وبلد نطئ بعيد * يبس المدهن المدهن نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء والجعثن أصل النبات والعسلوج الغصن إذا يبس وقيل هو القضيب الحديث الطلوع الأملوج نوى المقل وقيل هو ورق من أوراق الشجر يشبه الطرفاء وقيل هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان ويسمى العبل مات الودي أي النخل من شدة القحط والهدى ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم ومات لعدم ما يرعى ويخفف ويثقل * الوثن معروف والعنن الاعتراض يقال عن لي الشئ إذا اعترض كأنه قال برئنا إليك من الشرك والظلم وقيل أراد الخلاف والباطل طما البحر ارتفع بأمواجه وتعار اسم جبل * نعم همل أغفال أي غير مرعية لاعواز النبات والأغفال التي لا ألبان لها والأصل انها لا سمات عليها فكأنها مغفلة مهملة * ما تبض ببلال أي ما يقطر منها لبن وما يسيل منها ما يبل كثير الرسل قليل الرسل الرسل بفتح الراء والسين من الإبل والغنم ما بين عشرة إلى خمس وعشرين يريدان الذي يرسل من المواشي إلى الرعى كثير وقليل الرسل بالكسر اللبن وقيل كثير الرسل بالفتح أي شديد التفرق في طلب المرعى المحض اللبن الخالص والمخض تحريك السقاء الذي فيه اللبن ليخرج زبده والمذق المزج والخلط يقال مذقت اللبن فهو مذيق إذا خلطته والدثر المال الكثير أراد بالدثر ها هنا الخصب والكثير من النبات ودائع الشرك يريد العهود والمواثيق يقال توادع الفريقان إذا أعطى كل واحد الآخر عهدا ان لا يغزوه لا تلطط في الزكاة أي لا تمنعها (ب د ع * طهفة) بن قيس وقيل طخفة بن قيس الغفاري كان من أهل الصفة وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا واضطرب فيه اضطرابا عظيما أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله باسناده عن عبد الله بن أحمد
(٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 ... » »»