تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٤٢ - الصفحة ٩٩
قال وإنك خليفتي في كل مؤمن [* * * *] قال وسد أبواب المسجد غير باب علي وكان يدخل المسجد وهو جنب وهو طريقه ليس له طريق غيره قال وقال من كنت وليه فإن عليا وليه [* * * *] قال وقال ابن عباس وأخبرنا الله في القران أنه قد رضي عن أصحاب الشجرة (1) فهل حدثنا بعد أنه سخط عليهم قال وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لعمر حين قال ائذن لي فلأضرب عنقه قال أبو موسى يعني حاطب وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وأخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا زهير نا يحيى بن حماد نا أبو عوانه نا أبو بلج عن عمرو بن ميمون قال إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة (2) رهط فقالوا يا أبا عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا بهؤلاء (3) قال فقال ابن عباس بل أقوم معكم قال وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى فابتدأوا (4) فتحدثوا فلا يدري ما قالوا فجاء فنفض ثوبه وهو يقول إن أولئك وقعوا في رجل له عشر قال له النبي (صلى الله عليه وسلم) لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا يحب الله ورسوله قال فاستشرف لها من استشرف فقال أين علي قال هو في الرحا يطحن قال وما كان يعني (5) أحدكم ليطحن قال فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر قال فنفث في عينيه ثلاثا ثم هز الراية فأعطاها إياه فجاء بصفية بنت حيي [* * * *] ثم بعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا خلفه فأخذها منه فقال أبو بكر لعل الله

(1) يشير إلى قوله تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (سورة الفتح الآية: 18).
(2) كذا بالأصل وم هنا وفي المطبوعة: تسعة.
(3) الذي في م: (يحلو - ا - ا هؤلاء) وغير مقروءة في (ز) وفي المطبوعة: وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء.
(4) إعجامها مضطرب بالأصل وم والمثبت عن المطبوعة.
(5) كذا بالأصل وفي (ز) وم: يعني.
(6) (وبعث) مكانها بياض في م.
(٩٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 ... » »»