تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٤٢ - الصفحة ٩٤
رأسه وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتام (1) اخر الناس مع علي حتى فتح الله لهم وله (2) أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو يعلى نا عبيد الله بن معاذ العنبري نا أبي نا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال لما نزل النبي (صلى الله عليه وسلم) بحضرة خيبر ماج أهلها بعضهم في بعض وفزعوا فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قال وإنه عقد اللواء لعمر بن الخطاب فنهد بالناس إليهم فكشف عمر وأصحابه فرجعوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما كان الغد تصادى (3) له أبو بكر وعمر فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل في عينيه وأعطاه اللواء ونهد بالناس فلقيني مرحب الخيبري في أول أصحابه وهو يرتجز ويقول قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب * فتلقاه علي فاختلفا ضربتين فضربه (4) علي على هامته ضربة سمع أهل العسكر ضربته وعض السيف بالأضراس قال وما تتام الناس حتى فتح الله عز وجل على اخرهم] أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد (5) حدثني أبي نا محمد بن جعفر وروح المعنى قالا نا عوف عن ميمون أبي (6) عبد الله قال روح الكردي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة الأسلمي قال لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اللواء عمر بن الخطاب ونهض معه من نهض من المسلمين فلقوا أهل خيبر (7) فقال (8)

(1) إعجام مضطرب بالأصول والمثبت عن المطبوعة.
(2) كذا بالأصل وم وفي المطبوعة: لأولهم.
(3) كذا بالأصل و (ز) وم. بريد أنهما تصديا له ورفعا رأسيهما راجين أن يكون كل واحد منهما صاحب اللواء.
(4) زيادة منا للايضاح.
(5) مسند أحمد بن حنبل 9 / 28 رقم 23093 ط دار الفكر.
(6) الأصل: بن تصحيف والتصويب عن م والمسند.
(7) كذا بالأصل وم و (ز) ومسند أحمد بطبعتيه ويبدو أن ثمة سقط في الكلام قياسا إلى الروايات السابقة.
(8) الأصل وم: أعطى والمثبت عن المسند.
(٩٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 ... » »»