تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٤٢ - الصفحة ٩٥
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما كان الغد دعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه (1) وأعطاه اللواء ونهض معه الناس فلقي أهل خيبر وإذا مرحب مرحب يرتجز بين أيديهم وإذا هو يقول لقد (2) علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا (3) أضرب * إذا الليوث أقبلت تلهب * قال فاختلف هو وعلي ضربتين فضربه علي على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه و (4) سمع أهل العسكر صوت ضربته قال وما تتام (5) اخر الناس مع علي حتى (6) فتح له ولهم [* * * *] ورواه ابن عمر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) حدثناه أبو عبد الله يحيى بن الحسن لفظا وأبو القاسم بن السمرقندي قراءة قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق نا أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق نا حماد بن الحسن أبو عبيد الله الوراق نا أبي نا هشيم ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح نا أبو الحسين بن سمعون إملاء نا أبو بكر محمد بن جعفر المطيري نا حماد بن الحسن نا أبي عن هشيم عن العوام بن حوشب عن حبيب بن أبي ثابت عن أبن عمر قال جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال إسماعيل إن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اليهود قتلوا أخي فقال لأدفعن الراية غدا إلى وقال هبة الله الغداة إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فيفتح الله عليه فيمكنك (7) من وقال أبو القاسم فيمكنه الله من قاتل أخيك فبعث إلى علي وفي حديث ابن البنا وابن السمرقندي فتطاول لها أبو بكر وعمر وأصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) فأرسل وقالوا إلى علي فعقدوا اللواء فقال يا رسول الله إني أرمد كما ترى وكان يومئذ أرمد

(1) في المسند: في عينه.
(2) كذا بالأصول والمسند هنا.
(3) الأصل وم: وحين.
(4) الزيادة عن المسند.
(5) إعجامها مضطرب بالأصل وم والمثبت عن المسند.
(6) زيادة عن المسند وتقرأ اللفظة التالية بالأصل وم: ففتح. والمثبت كما اقتضاه السياق بعد الزيادة عن المسند.
(7) في م: الطبري.
(8) كذا بالأصول وفي المطبوعة: (فينكل) تحريف.
(٩٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 ... » »»