تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج ٢ - الصفحة ٢٨٤
عبد الرحمن بن عوال (1) وعبد الرحمن بن عامر اليحصبي (2) أخو عبد الله بن عامر (3) ويحيى بن الحارث الذماري (4) وعبد الملك بن النعمان المزني وأنس بن أنيس العذري وسليمان بن بزيع القارئ وسليمان بن داود الخشني ونمران أو (5) هزان بن حكيم القرشي ومحمد بن خالد بن أبي ظبيان الأزدي ويزيد بن عبيدة (6) بن أبي المهاجر وعياش (7) بن دينار وغيرهم وسيأتي ذكر كل واحد منهم إن شاء الله تعالى في موضعه بذكر أخباره وقد روي عن بعضهم أنه كره (8) اجتماعهم وأنكره ولا وجه لإنكاره أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر قالا أنبأنا أبو الحسن علي بن المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الحضامي أنبأنا أبو بكر محمد بن سعيد بن يعقوب بن إسحاق الصيدلاني أنا عمر بن محمد بن سيف أنبأنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أنبأنا عمر (9) بن عثمان أنبأنا الوليد عن عبد الله بن العلاء قال سمعت الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب (10) ينكر هذه الدراسة ويقول ما رأيت ولا سمعت وقد أدركت أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) قال وأنبأنا محمد بن وزير أنبأنا الوليد قال سألت عنها عبد الله بن العلاء فقال كنا ندرس في مجلس يحيى بن الحارث في مسجد دمشق في خلافة يزيد بن عبد الملك إذ خرج علينا أمير دمشق (11) الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب (12) الأشعري (13) من الخضراء

(١) الأصل وخع وفي البداية والنهاية: غراك.
(٢) بالأصل " التجبي " وفي خع " الشخص " والصواب عن البداية والنهاية (٣) بالأصل وخع " عمر " تحريف، انظر البداية والنهاية.
(٤) بالأصول والبداية والنهاية " الدماري " تحريف، والمثبت والضبط عن تقريب التهذيب.
(٥) بالأصل " و " وفي البداية والنهاية: وعران أو هران.
(٦) عبيدة بفتح العين " تقريب التهذيب ".
(٧) في خع والبداية والنهاية: " وعباس ".
(٨) الزيادة عن خع والمختصر والبداية والنهاية.
(٩) في البداية والنهاية: عمرو.
(١٠) ويقال: عرزم، وفي البداية والنهاية: " عروب " تحريف.
(11) الزيادة عن المطبوعة 2 / 52 وفي المختصر: أميرنا الضحاك.
(12) بالأصل وخع " عزرب " بتقديم الزاي، والصواب ما أثبت بتقديم الراء.
(13) عن المختصر وبالأصل وخع " بن ".
(٢٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام وبعوثه الأوائل وهي: غزوة دومة الجندل وذات أطلاح وغزوة مؤتة، وذات السلاسل 3
2 باب غزاة النبي صلى الله عليه وسلم تبوك بنفسه وذكر مكاتبة ومراسلة منها الملوك 28
3 باب ذكر بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة قبل [الموت] وأمره إياه أن يشن الغارة على مؤتة ويبنى وآبل الزيت. 46
4 باب ذكر اهتمام أبي بكر الصديق بفتح الشام وحرصه عليه ومعرفة إنفاذه الامراء بالجنود الكثيفة إليه 61
5 باب ما روى من توقع المشركين لظهور دولة المسلمين 91
6 باب ذكر ظفر جيش المسلمين المظفر وظهوره على الروم بأجنادين وفحل ومرج الصفر 98
7 باب كيف كان أمر دمشق في الفتح وما أمضاه المسلمون لأهلها من الصلح 109
8 باب ذكر تاريخ وقعة اليرموك ومن قتل بها من سوقة الروم والملوك 141
9 باب ذكر تاريخ قدوم عمر - رضي الله عنه - الجابية وما سن بها من السنن الماضية 167
10 باب ذكر ما اشترط صدر هذه الأمة عند افتتاح الشام على أهل الذمة 174
11 باب ذكر حكم الأرضين وما جاء فيه عن السلف الماضية 186
12 باب ذكر بعض ما ورد من الملاحم والفتن مما له تعلق بدمشق في غابر الزمن 210
13 باب ذكر بعض أخبار الدجال وما يكون عند خروجه من الأهوال 218
14 باب مختصر في ذكر يأجوج ومأجوج 232
15 باب ذكر شرف المسجد الجامع بدمشق وفضله وقول من قال أنه لا يوجد في الأقطار مثله 236
16 باب معرفة ما ذكر من الامر الشائع الزائغ من هدم الوليد بقية من هدم الوليد بقية من كنيسة مريحنا وإدخاله إياها في الجامع 249
17 باب ما ذكر في بناء المسجد الجامع واختيار بانيه وموضعه على سائر المواضع 257
18 باب كيفية ما رخم وزوق ومعرفة كمية المال الذي عليه أنفق 266
19 باب ذكر ما كان عمر بن عبد العزيز هم برقم رده على النصارى حين قاموا في طلبه 273
20 باب ذكر ما كان في الجامع من القناديل والآلات ومعرفة ما عمل فيه وفي البلد بأسره من الطلسمات 278
21 باب ما ورد في أمر السبع وكيف كان ابتداء الحضور فيه والجمع 282
22 باب ذكر معرفة مساجد البلد وحصرها بذكر التعريف لها والعدد 286
23 باب ذكر فضل المساجد المقصودة بالزيارة كالربوة ومقام إبراهيم وكهف جبريل والمغارة 323
24 باب في فضل مواضع بظاهر دمشق وأضاحيها وفضل جبال تضاف إليها ونواحيها 342
25 باب ذكر عدد الكنائس أهل الذمة التي صالحوا عليها من سلف من هذه الأمة 353
26 باب ذكر بعض الدور التي كانت داخل السور 359
27 باب ما جاء في ذكر الأنهار المحتفرة للشرب وسقي الزرع والأشجار 369
28 باب ما ورد عن الحكماء والعلماء في مدح دمشق بطيب الهواء وعذوبة الماء 390
29 باب ذكر تسمية أبوابها ونسبتها إلى أصحابها أو أربابها 407
30 باب ذكر فضل مقابر أهل دمشق وذكر من [بها من] الأنبياء وأولى السبق 410