قاموس الرجال - الشيخ محمد تقي التستري - ج ١١ - الصفحة ٥٤٧
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) حرم الجري والضب والحمر الأهلية " وقال: الخبر محمول على التقية، لأنه رواه رجال العامة (1).
ويمكن حمله على أن مراده في الجملة، وإلا فالخدري كان خاصيا، كما مر.
وقد روى أمالي الشيخ استبصاره بإبصار الخدري له، فروى عنه قال: كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي غيره، حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري (رحمه الله)، فسمعته يقول: أمر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة، فقال له رجل: ما هذه الأربع التي عملوا بها؟ قال: الصلاة والزكاة والحج وصوم شهر رمضان، قال:
فما الواحدة التي تركوها؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب، قال الرجل: وإنها المفترضة معهن؟ قال أبو سعيد: نعم ورب الكعبة! قال الرجل: فكفر الناس إذا، قال أبو سعيد: فما ذنبي (2).
وروى كامل ابن قولويه عنه، عن ربيعة السعدي، عن أبي ذر قال: رأيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقبل الحسين (عليه السلام) وهو يقول: من أحب الحسن والحسين وذريتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج، إلا أن يكون ذنبا يخرجه من الإيمان (3).
وورد - أيضا - في حكم مسافر صيام التهذيب (4).
[964] أبو هارون المكفوف قال: عده الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر (عليه السلام).
وعنونه في الفهرست، قائلا: له كتاب رواه عنه عبيس بن هشام.
وعنونه الكشي: وروى عن الحسين بن الحسن بن بندار القمي، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): زعم أبو هارون

(١) الاستبصار: ٤ / ٧٥.
(٢) لم نعثر عليه.
(٣) كامل الزيارات: ٥١.
(٤) التهذيب: ٤ / 224.
(٥٤٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 ... » »»