التحرير الطاووسي - الشيخ حسن صاحب المعالم - الصفحة ٣٩١
باب عمار 274 - عمار بن ياسر (1).
علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال:

(١) عده الشيخ في رجاله: ٢٤ رقم ٣٣ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وفى: ٤٦ رقم ١ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قائلا: " عمار بن ياسر، يكنى أبا اليقظان حليف بنى مخزوم، ينسب إلى عبس بن مالك وهو من مذحج بن أدد، رابع الأركان " وما ذكره رحمه الله من انه " ينسب إلى عبس بن مالك " سهو من قلمه الشريف أو من النساخ والصحيح: انه ينسب إلى " عنس بن مالك " ويشهد بذلك ما ذكره البرقي في رجاله: ١ عند عده له من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فقد قال: " عمار بن ياسر حليف بنى مخزوم وينسب إلى عنس بن مالك وهو مذحج بن أدد "، وعده في صفحة: ٣ من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله: ١٤٣ رقم ١١٠٣ قائلا: " عمار بن ياسر رحمه الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله، روى حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت ما تقول في عمار بن ياسر رحمه الله؟ قال: رحم الله عمارا - ثلاثا - قاتل مع أمير المؤمنين عليه السلام فقتل شهيدا، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام عن الكشي "، وذكره العلامة في القسم الأول أيضا من رجاله: ١٢٨ رقم ١ موردا في ترجمته رواية الكشي المذكورة في المتن هنا.
وقد ذكره ابن سعد في طبقاته: ٣ / ٢٤٦ - ٢٦٤ فقال: " ومن حلفاء بنى مخزوم:
عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن.... بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن.... وبنو مالك بن أدد من مذحج.. عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه.. وشهد عمار بن ياسر بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله.. عن أم سلمة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: تقتل عمار الفئة الباغية.. قال محمد بن عمر: والذي اجمع عليه في قتل عمار انه قتل رحمه الله مع علي بن أبي طالب عليه السلام بصفين في صفر سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ودفن هناك بصفين رحمه الله ورضى عنه ".
وذكره أيضا في: ٦ / ١٤ قائلا: " عمار بن ياسر من عنس من اليمن وهو حليف لبنى مخزوم، ويكنى أبا اليقظان، نزل الكوفة ولم يزل مع علي بن أبي طالب عليه السلام يشهد معه مشاهده، وقتل بصفين سنة سبع وثلاثين ودفن هناك وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، وقد شهد بدرا، وقد كبتنا خبره فيمن شهدا بدرا ".
وذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ١ / ١٥٠ رقم ٦ قائلا ضمن ترجمته:
" تقدم اسلامه ورسول الله صلى الله عليه وآله بمكة، وهو معدود في السابقين الأولين من المهاجرين وممن عذب في الله بمكة، أسلم هو وأبوه وأمه سمية مولاة أبى حذيفة بن المغيرة وهي أول شهيدة في الاسلام طعنها أبو جهل بحربة..، ومر النبي صلى الله عليه وآله بعمار وأبيه وأمه وهم يعذبون فقال: اصبروا آل ياسر فان موعدكم الجنة، وشهد عمار مع رسول الله صلى الله عليه وآله بدرا وأحدا والخندق ومشاهده كلها، ونزل فيه آيات من القرآن، فمن ذلك أن المشركين أخذوه وعذبوه حتى سب النبي صلى الله عليه وآله ثم جاء وذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى فيه (الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان) الآية..
ومناقبه مشهورة وسوابقه معروفة، وورد المدائن غير مرة في خلافة عمر وبعدها، وشهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام حروبه حتى قتل بين يديه بصفين، وصلى عليه على [عليه السلام] ودفنه هناك،.. عن علي عليه السلام قال: استأذن عمار النبي صلى الله عليه - وآله فعرف صوته فقال: مرحبا بالطيب المطيب.. "، وذكره ابن حجر في الإصابة: ٢ / ٥١٢ رقم ٥٧٠٤، وفى تهذيب التهذيب: ٧ / ٣٥٧ رقم ٦٦٥، وابن الأثير في أسد الغابة:
٤
/ 43 وغيرهم.
(٣٩١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 386 387 388 389 390 391 393 394 395 396 397 ... » »»
الفهرست