ومن قرأ * (ائتوني) * فالمعنى عنده: تعالوا أفرغ عليه نحاسا.
139 - قال جل اسمه: * (فما اسطاعوا أن يظهروه...) * [آية 97].
أي أن يعلوا عليه، لطوله واملاسه.
يقال: ظهرت على السطح أي علوت عليه.
قال كعب: فهم يعالجون فيه كل يوم، فإذا أمسوا قالوا غدا ننقضه، ولا يوفق لهم أن يقولوا " إن شاء الله " فإذا أذن الله في إخراجهم، قالوا " إن شاء الله " فينقضونه، فيخرجون، فيشرب أولهم دجلة والفرات، حتى يمر آخرهم فيقول: قد كان هنا هنا مرة ماء، ويتأذى بهم أهل الأرض، ويدعو عليهم عيسى صلى الله عليه وسلم فيهلكون.