تفسير أبي حمزة الثمالي - أبو حمزة الثمالي - الصفحة ٣٣٧
على العباد حفظة وللكتاب خزانا فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عمل ذلك اليوم فإذا فنى الرزق وانقطع الأثر وانقضى الأجل أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم فتقول لهم الخزنة ما نجد لصاحبكم عندنا شيئا فترجع الحفظة فيجدونهم قد ماتوا. قال: فقال ابن عباس: ألستم قوما عربا تسمعون الحفظة يقولون * (إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون) * (1) وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل (2).
عتل بعد ذلك زنيم (13) 332 - [الثعلبي] روى الثمالي، عن مجاهد (3) في الزنيم قال: كانت له ست أصابع في يده في كل ابهام له إصبع زائدة (4).
333 - [ابن كثير] قال أبو بكر بن عياش: عن أبي حمزة الثمالي، عن عكرمة قال في قوله تعالى * (زنيم) *: هو اللئيم الذي يعرف اللؤمة كما تعرف الشاة بزنمتها (5).

(١) الجاثية: ٢٩.
(٢) تفسير ابن كثير: ج ٧، ص ٧٨.
(٣) مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المخزومي مولاهم، المكي، ثقة، إمام في التفسير وفي العلم (تهذيب الكمال).
(٤) الكشف والبيان: المخطوطة ٩٠٨، ج ٤.
في تفسير القرطبي: وقال مجاهد: زنيم كانت له ستة أصابع في يده، في كل ابهام له إصبع زائدة.
(٥) البداية والنهاية: ج ٩، ترجمة عكرمة، ص 248.
في تفسير القرطبي: قال عكرمة: الزنيم، هو اللئيم الذي يعرف بلؤمه كما تعرف الشاة بزنمتها.
(٣٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 ... » »»