تفسير أبي حمزة الثمالي - أبو حمزة الثمالي - الصفحة ٣٣٦
سورة القلم ن والقلم وما يسطرون (1) 330 - [الثعلبي] روى ثابت الثمالي (1)، عن ابن عباس (2): النون: الدواة (3).
331 - [ابن كثير] قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد (4)، قال: حدثنا يعقوب (5)، قال: حدثنا أخي عيسى بن عبد الله (6)، عن ثابت الثمالي، عن ابن عباس قال: ان الله خلق النون وهي الدواة وخلق القلم فقال: ما أكتب فقال: ما كتب قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل معمول بر أو فجور أو رزق مقسوم حلال أو حرام ثم ألزم كل شئ من ذلك شأنه دخوله في الدنيا ومقامه فيها كم وخروجه منها كيف، ثم جعل

(١) في الأصل: قال الحسن وقتادة والضحاك وهي رواية ثابت الثمالي عن ابن عباس.
(٢) تقدم ضمن تحقيقنا في تاريخ ولادة أبي حمزة الثمالي وعمره انه (رحمه الله) قد أدرك طيلة إمامة علي بن الحسين (عليه السلام) والتي ابتدأت عام ٦١ ه‍، وفي ذلك ما يقوي الأخذ بظاهر روايته عن عبد الله بن عباس (ت ٦٨ ه‍) وعدم الالتفات إلى احتمال وقوع الارسال أو السقط في السند.
(٣) الكشف والبيان: المخطوطة ٩٠٨، ج ٤.
في الدر المنثور: ج ٦، ص ٢٥٠: أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس * (ن والقلم) * قال: ن الدواة والقلم القلم.
وفيه: أخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة والحسن في قوله: ن قالا: الدواة.
(٤) محمد بن حميد بن حيان التميمي، أبو عبد الله الرازي.
(٥) يعقوب بن عبد الله بن سعد الأشعري، أبو الحسن القمي، صدوق يهم. (تقريب التهذيب) (٦) عيسى بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام). (رجال النجاشي)
(٣٣٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 ... » »»