حسن الظن بالله - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٤٦
عليه ودفناه فبينا أنا قاعد إذ غلبتني عيناي فأريت في منامي فقيل له قد غفر الله للميت قال فانتبهت فزعا فسألت عن أمره فقيل سل المرأة فهي أمه فسألتها فقالت ما تريد إلى ذلك فأخبرتها فحمدت الله وقالت كان ابني مسرفا على نفسه فلما احتضر قال يا أمه ألصقي خذي بالتراب ففعلت فقال ضعي قدميك عليه واستوهبيني من ربي لعله أن يرحمني واقلعي فص خاتمي فإن فيه لا إله إلا الله فاجعليه في كفي لعل ذلك ينفعني قالت ففعلت به قال أبو بكر فقلت لبشر بن معاذ من حدثك بهذا عن عباد قال حدثني من أثق به من أصحابنا (40) حدثني الحسن بن جهور عن إدريس بن عبد الله المروزي قال مرض أعرابي فقيل له إنك تموت وأين أذهب قالوا إلى الله عز وجل قال فما كراهتي أن أذهب إلى من لا أرى الخير إلا منه (41) حدثني مفضل بن غسان عن أبيه قال احتضر النضر بن عبد الله بن حازم فقيل له أبشر فقال والله ما أبالي أمت أم ذهب بي إلى الأبلة والله ما أخرج من سلطان ربي إلى غيره ولا نقلني من حال قط إلى حال إلا كان ما نقلني إليه خيرا مما نقلني عنه (42) حدثني محمد بن الحسين حدثني عبد الله بن محمد القرشي حدثنا عمرو بن الزبير قال مات سلمة بن عباد بن منصور قال فاجتمعنا عند أبيه قال وحزن له أبوه حزنا شديدا فقال له أصحابه يا أبا سلمة إن كنت حريا أن لا يظهر منك هذا الجزع قال إني والله ما أبكي على إلفه ولا فراقه ولكنه مات
(٤٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 40 41 42 44 45 46 47 49 51 52 54 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 لا يموتن أحدكم إلا وهو 13
2 من رجاء شيئا طلبه 14
3 أنا عند ظن عبدي بي 15
4 أنا عند ظن عبدي بي 17
5 إن لله عز وجل مائة رحمة 19
6 لا يموتن أحدكم إلا وهو 19
7 إن حسن الظن 21
8 إن شئتم أنبأتكم ما أول 23
9 قال الله عز وجل: سبقت رحمتي 25
10 والله لله أرحم بعباده 27
11 لو يعلم المؤمن ما عند الله 29
12 أتعجبون لرحمة أم الافراخ 30
13 لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم 33
14 والذي نفسي بيده لو كنتم لا تذنبون 35
15 يا رسول الله من يحاسب الخلق 39
16 كيف تجدك؟ 41
17 ابن آدم إنك ما دعوتني 42
18 لما قضى الله الخلق كتب 44
19 قال الله عز وجل: ألا أخبركم بعبدين 52
20 كان رجلان من بني إسرائيل 54
21 إن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان 56
22 إن ابنك قد غفر له 58
23 ما أحب أن لي الدنيا وما فيها 59
24 من أصاب في الدنيا ذنبا 63
25 ينصب للأنبياء منابر 64
26 لا تزال المغفرة تحل بالعبد 65
27 أحسنوا أيها الناس برب العالمين الظن 66
28 إذا كان يوم القيامة وفرغ 67
29 إن رجلين ممن دخل النار 68
30 اللهم أمتي أمتي 71
31 أتحب أن أجعل أمر أمتك إليك 73
32 لو علمتم قدر رحمة الله 73
33 لو يعلم العبد قدر عفو الله 75
34 يخرج من النار رجلان 81
35 لا يخرج المؤمن من إيمانه 83
36 أهل الجنة عشرون ومائة صف 84
37 لما حج آدم فقضى نسكه 86
38 ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة 90
39 ما تقولون في رجل يقتل 95
40 قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي 96
41 والذي نفس محمد بيده ليغفرن الله 98
42 إن عبدا في جهنم ينادي 103
43 بينا رجل مستلق 103
44 إذا كان يوم القيامة دخل 107
45 رجلان من أمتي جثيا 109
46 لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم 111
47 إن الله عز وجل قد غفر لك غدارتك 118
48 يا محمد طوبي لامتك 118
49 لله عز وجل مائة رحمة 120
50 إن لله عتقاء من النار 122