مسند ابن راهويه - إسحاق بن راهويه - ج ٤ - الصفحة ١٩
وكانت حفصة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة السهمي - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو بدري له هجرتان وتأيمت منه حفصة أصابه بأحد جراحة فمات منها - رضي الله عنه -.
وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد انقضاء عدتها من خنيس بن حذافة السهمي في سنة ثلاث من الهجرة.
قصة زواجها:
يحدث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - " أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - فتوفي بالمدينة - فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة، فقال:
سأنظر في أمري، فلبثت ليالي، ثم لقيني، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومى هذا، قال عمر:
فلقيت أبا بكر الصديق فقلت: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إلى شيئا، وكنت أوجد عليه مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه.
فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت على حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا؟
قال عمر: قلت نعم.
قال أبو بكر: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت علي إلا
(١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 ... » »»
الفهرست