صحيح البخاري - البخاري - ج ٤ - الصفحة ٢٠٧
قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الاسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك فلما اخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايعه وبايع له على وولج أهل الدار فبايعوه باب مناقب على ابن أبي طالب القرشي الهاشمي أبى الحسن رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلى أنت منى وانا منك وقال عمر توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقالوا يشتكى عينيه يا رسول الله قال فأرسلوا إليه فأتوني به فلما جاء بصق في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال على يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لان يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم حدثنا قتيبة حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال كان على قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال انا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج على فحلق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية أو ليأخذن الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فإذا نحن بعلى وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه ان رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال هذا فلان
(٢٠٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 ... » »»
الفهرست