أمان الأمة من الإختلاف - الشيخ لطف الله الصافي - الصفحة ٢١٩
نبيكم، وهم أزمة الحق وأعلام الدين وألسنة الصدق، وأنزلوهم بأحسن منازل القرآن (1، وردوهم ورود الهيم العطاش (2، أيها الناس خذوها من خاتم النبيين صلى الله عليه وآله " انه يموت من مات منا وليس بميت ويبلى من بلى منا وليس ببال " فلا تقولوا بمالا تعرفون فان أكثر الحق فيما تنكرون، واعذروا من لا حجة لكم عليه، وأنا هو ألم اعمل فيكم بالثقل الأكبر (3 وأترك فيكم الثقل الأصغر، وركزت فيكم راية الايمان، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام، وألبستكم العافية من عدلي، وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي، واديتكم كرائم الأخلاق من نفسي (4.
6 - وقال في وصف النبي صلى الله عليه وآله: أرسله بأمره

١) في شرح الشيخ محمد عبده: اي أحلوا عترة النبي من قلوبكم محلا من التعظيم والاحترام، وان القلب هو أحسن منازل القرآن.
٢) في الشرح المذكور: هلموا إلى بحار علومهم مسرعين كما تسره الهيم - إي الإبل العطشى - إلى الماء.
٣) في الشرح المذكور أيضا: الثقل بمعنى النفيس من كل شئ وفي الحديث عن النبي قال " تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " أي النفيسين، وأمير المؤمنين قد عمل بالثقل الأكبر وهو القرآن وترك الثقل الأصغر وهو ولداه - ويقال عترته - قدوة للناس.
٤) نهج البلاغة ١ / 152 - 153 خ 83.
(٢١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 ... » »»